التفجير الذي وصف بالقوي جدا سبب أضرارا فادحة أيضا (الفرنسية)

لقي ضابطان مصرعهما وجرح 25 آخرون في تفجير اليوم قالت الشرطة إنه نفذ بسيارة ملغومة ضد مركز للشرطة في طاجيكستان، وجهت أصابع الاتهام في ارتكابه لتنظيم أوزبكستاني وصف بأنه مقرب من تنظيم القاعدة.
 
وقال كبير موظفي وزارة الداخلية توخير نورماتوف إن سيارة انفجرت بعد أن دخلت فناء مقر وحدة مكافحة الجريمة المنظمة التابع للشرطة الإقليمية في خوجاند، ثانية كبرى مدن البلاد.
 
وأضاف نورماتوف للصحفيين في العاصمة دوشنبه أنه عثر على جثتي ضابطي شرطة وأشلاء المهاجمين بين أنقاض المبنى الذي ألحق به الانفجار أضرارا شديدة.
 
واتهمت وزارة الداخلية الحركة الإسلامية في أوزبكستان بتنفيذ الهجوم الذي تسبب أيضا في جرح 25 شرطيا نقلوا إلى المستشفى.
 
وقال أحد سكان مدينة خوجاند الجبلية شمال البلاد إن التفجير أرعب المدينة التي يقطنها نحو 150 ألفا، مضيفا لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "كان قويا جدا.. الجميع كان مصدوما".
 
عزل قادة أمنيين
وجاء التفجير بعد يوم من عزل رئيس البلاد علي رحمانوف لقادة في أجهزة الأمن على خلفية هروب 25 معتقلا على علاقة بالقاعدة من سجن الشهر الماضي وتمكنهم من قتل ستة رجال أمن.
 
وقال دوسيم ساتباييف -وهو محلل متخصص في شؤون وسط آسيا مقيم في كزاخستان المجاورة- إن التفجير قد يكون ناجما عن صراعات داخلية على السلطة وله جذور في الحرب الأهلية في طاجيكستان في تسعينيات القرن الماضي.
 
وقال ساتباييف إنه "من المحتمل أن تكون للهجوم صلة بالسياسة الصارمة لرحمانوف مع قادة ميدانيين سابقين وحتى حلفاء سابقين ساعدوه على الوصول للسلطة".
 
يذكر أن حكومة رحمانوف سجنت 115 شخصا هذا العام متهمين بالانتماء إلى جماعات محظورة، بينهم 25 على الأقل متهمون بالانتماء إلى الحركة الإسلامية في أوزبكستان.

المصدر : وكالات