مهدي كروبي عبر عن رغبته في المشاركة في فعاليات يوم القدس العالمي (رويترز-أرشيف)

هاجم عناصر من قوات الباسيج (قوات التعبئة الشعبية) منزل الزعيم الإيراني المعارض مهدي كروبي ملحقين أضرارا مادية بمحيط المنزل، وفق ما نقله موقع سهم نيوز الناطق باسم كروبي.

وقال الموقع إن أعضاء من مليشيا الباسيج، المؤيدة للمرشد الأعلى للثورة في إيران آية الله علي خامنئي -الذين ظلوا يطوقون منزل كروبي لعدة أيام- "هاجموا المنزل بوحشية" ليل الأربعاء وحطموا بابه أمس الخميس.

وأضاف "هؤلاء الأفراد الذين يبدو أنهم يحظون بدعم وحماية الشرطة حطموا نوافذ منزل كروبي وألقوا الأصباغ على المنزل وحطموا كاميرات المراقبة بالمبنى".

وذكر الموقع أن حراس كروبي اضطروا لإطلاق أعيرة نارية في الهواء لتخويف المهاجمين الذين حطموا باب المنزل الأمامي، مشيرا إلى أن أحد الحراس نقل إلى المستشفى بعد أن تعرض "لضرب مبرح" على أيدي المهاجمين.

يوم القدس
ويأتي الهجوم لعرقلة مشاركة كروبي في يوم القدس العالمي الذي يعقد كل سنة في آخر يوم جمعة من شهر رمضان الفضيل ويشهد تظاهرات ضخمة دعما للشعب الفلسطيني.

وقال كروبي، وهو أحد زعماء حركة "الخضر" الإصلاحية المعارضة للحكومة، إنه يريد حضور فعاليات يوم القدس السنوي اليوم الجمعة.

وأضاف في موقعه الإلكتروني "إذا تعرضت لاعتداءات فليست مشكلة، لأنني مجرد رجل دين وأنا أحمل روحي على يدي لأجل مبادئ الإمام الراحل آية الله الخميني، والمطالب العادلة والقانونية للجماهير".

وكان زعماء المعارضة، وأبرزهم مهدي كروبي ومير حسين موسوي، قد دعوا بالمناسبة العام الماضي للتظاهر ضد الحكومة، غير أنهما امتنعا هذه السنة عن دعوة أنصارهما للنزول إلى الشارع.

وفي آخر محاولة للتظاهر على هامش تجمع رسمي في 11 فبراير/شباط  الماضي بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية، تعرض كروبي لهجوم من عناصر الباسيج وأصيب عدد من أنصاره بجروح.

يشار إلى أن كروبي أصبح من أبرز الشخصيات المعارضة منذ خسارته في الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009 أمام الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وقد شهدت إيران بعيد تلك الانتخابات مظاهرات حاشدة مناهضة لفوز نجاد أدت إلى اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وأنصار المعارضة، أسفرت إحداها عن مقتل ثمانية أشخاص في مواجهات مع قوات الأمن في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات