شافيز والمعارضة يزعمان النصر
آخر تحديث: 2010/9/28 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام مصرية: عشرات المصابين بتفجير استهدف مسجدا شرق بئر العبد بشمال سيناء
آخر تحديث: 2010/9/28 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/20 هـ

شافيز والمعارضة يزعمان النصر

هوغو شافيز قال إن حزبه ما زال يتمتع بالأكثرية المطلقة (الفرنسية)

زعم كل من الحزب الحاكم بـفنزويلا والمعارضة تحقيق نصر في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، ففي حين وصف الرئيس هوغو شافيز حصول حزبه على أكبر عدد من المقاعد بالبرلمان بأنه انتصار هام للاشتراكية، قالت المعارضة إنها فازت بثلث مقاعد البرلمان بما يمنع حزب شافيز من الأغلبية في تمرير القوانين.
 
وقال شافيز في مؤتمر صحفي في وقت متأخر الاثنين "قوى الثورة حققت انتصارا هاما جدا"، وأضاف أن أحزاب المعارضة "تسيء تفسير النتائج" يساعدها في ذلك وسائل إعلام دولية "منحازة".
 
وأعلن أن حزبه الاشتراكي الحاكم فاز بـ98 مقعدا في الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تتألف من 165 عضوا في الانتخابات التي جرت الأحد، وأضاف أن تكتل المعارضة حصل على 65 مقعدا وحصل حزب "وطن للجميع" على مقعدين.
 
منع الأغلبية
من جهته زعم ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المعارض فوزه بـ52% من الأصوات، وهتف أنصار المعارضة عقب إعلان النتائج "نحن الأغلبية، هذا يمنحنا قدرا من السلطة السياسية، ونحن في غاية السعادة".

وقال خوليو بوجيس أحد زعماء الائتلاف "إنها رسالة واضحة، نحن لا نريد المسار الراديكالي الذي تنهجه الحكومة، اليوم حزب شافيز أصبح أقلية".
 
غير أن شافيز سخر من الحصيلة التي حققتها المعارضة التي وصفها بأنها أحزاب صغيرة، ودعاها لإجراء استفتاء جديد لعزله "طالما أن لديهم الأكثرية".
 
وأضاف أن "غالبية القوانين تقر بالأكثرية المطلقة، وقد فزنا بالأكثرية المطلقة".
 
سيطرة قوية
وبهذه النتيجة تحتاج الحكومة إلي صوت واحد فقط ليكون لديها ثلاثة أخماس المقاعد (99 مقعدا) التي تحتاجها لمنح البرلمان سلطات خاصة لشافيز لإصدار مراسيم دون الرجوع للهيئة التشريعية.
 
المعارضة احتقلت بالفوز بـ"ثلث مقاعد البرلمان" (الفرنسية)
وفضلا عن حصوله على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان ما زال لدى الحزب الاشتراكي سيطرة قوية على المؤسسات السياسية والإيرادات النفطية، ولا يزال شافيز يحظى بشعبية كبيرة في قاعدته في الأحياء الشعبية التي أعد لها برامج اجتماعية عديدة في بلد يشهد تفاوتا اجتماعيا صارخا.

ودعي نحو 17.5 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات التي جرت أمس دون وقوع أحداث كبيرة.
 
وعلى عكس العام 2005 عندما قاطعت الانتخابات، رشحت المعارضة هذا العام مرشحين على أمل الاستفادة من تراجع شعبية شافيز والارتفاع الهائل لمعدل التضخم ووصول الاقتصاد إلى مرحلة النمو السلبي وارتفاع معدل الجريمة.
 
وفي العام 2004، تمكنت المعارضة من جمع التواقيع الكافية لتنظيم استفتاء حول عزل شافيز، غير أن الرئيس الفنزويلي فاز بالاستفتاء، محققا أكثر من 59% من الأصوات وسط مشاركة قاربت نسبتها 70%.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات