إيران تقتل منفذي تفجير مهاباد
آخر تحديث: 2010/9/27 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: محكمة باكستانية تقضي بعزل رئيس الوزراء نواز شريف بعد إدانته بتهم فساد
آخر تحديث: 2010/9/27 الساعة 04:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/19 هـ

إيران تقتل منفذي تفجير مهاباد

 صورة من تلفزيون العالم الإيراني لتفجير مهاباد الذي خلف عشرات القتلى والجرحى (الفرنسية)
 
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد عن قتل زهاء 30 مسلحا ممن وصفهم بعناصر أساسية وراء التفجير الذي استهدف عرضا عسكريا الأربعاء الماضي في مدينة مهاباد وخلف 12 قتيلا و80 جريحا، وذلك خلال عملية نفذتها قوات للحرس قرب الحدود العراقية.
 
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن القائد الرفيع في الحرس الثوري عبد الرسول محمود عبادي قوله إن عناصر الجماعة المسلحة وقعوا في كمين للحرس الثوري فتم قتل معظمهم في اشتباكات، في حين تمكن عنصر أو عنصران من الفرار، مشيرا إلى أن قواته تلاحق الفارين وستعتقلهما قريبا.
 
وبدوره أوضح قائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور خلال تصريحات نقلتها وكالة إيلنا الإيرانية، أن الأوامر صدرت بتنفيذ العملية "لدى وصول الإرهابيين إلى مكان تواعدوا على الالتقاء فيه مع مناهضين آخرين للثورة في المنطقة الحدودية".
 
وأشار إلى أن عددا "من المرتزقة وعملاء للاستكبار العالمي" ممن يقفون وراء تفجير مهاباد قتلوا، دون ذكر تفاصيل عن موقع العملية أو عدد القتلى.
 
وأوردت وسائل الإعلام الإيرانية أنباء عن اشتباكات بين الحرس الثوري ومسلحين أكراد قيل إنهم ينتمون لحزب الحياة الحرة لكردستان.
 
وتلقي السلطات الإيرانية باللائمة في تفجير مهاباد الذي استهدف استعراضا عسكريا في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية التي وقعت في ثمانينيات القرن الماضي، على "المسلحين من أعداء الثورة" الذين تدعمهم أميركا وإسرائيل، رغم أن واشنطن دانت التفجير الذي لم تعلن أي جهة المسؤولية عنه حتى الآن.
 
لكن قائد القوات البرية في الحرس الثوري أوضح أن التحقيقات أظهرت أن من وصفهم بعملاء "مخابرات النظام الصهيوني يقفون وراء الانفجار بالتعاون مع الأميركيين وعناصر من حزب البعث في العراق"، دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وتشهد المناطق الإيرانية المحاذية للحدود مع العراق وتركيا، حيث تعيش أقلية كردية، مواجهات متكررة بين القوات الإيرانية وحزب الحياة الحرة لكردستان الذي يتخذ من شمال شرق العراق مقرا له.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات