حضرت فلسطين وحصار غزة وقضايا المنطقة بقوة في انطلاق أعمال الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة وذلك من خلال خطب ألقاها الرئيس الأميركي باراك أوباما, وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وعدد آخر من قادة الدول.

وأعرب أوباما في كلمته عن أمله في أن يرى دولة فلسطين حاضرة في الجمعية العامة العام المقبل. كما جدد دعوته إيران للحوار، وتعهد بإنهاء انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من العراق ونقل السلطة للأفغانيين بدءا من يوليو/تموز المقبل.

وأضاف أوباما خلال خطابه في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أن الولايات المتحدة جادة في سعيها من أجل السلام في الشرق الأوسط, داعيا قادة العالم إلى دعم هذه الجهود سياسيا وماديا للتوصل إلى اتفاق سلام في غضون عام.

وتاليا التفاصيل:
رفع الحصار
ودعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لرفع الحصار "الظالم" المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة، كما شدد على أنه من الخطأ الكبير أن يتم ربط الإرهاب بالإسلام.

وأضاف الشيخ حمد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أن الحرب على الإرهاب أدخلت العالم في حرب لا حدود ولا نهاية ولا منطق لها, ولا شروط قانونية أو أخلاقية تضبطها.

وتاليا التفاصيل:
 
وطفت على السطح الخصومة بين الولايات المتحدة وإيران حينما أبلغ الرئيس الإيراني الأمم المتحدة أن أغلب الناس يعتقدون أن الولايات المتحدة مسؤولة عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وغادر الوفد الأميركي وعدة وفود أوروبية قاعة الاجتماع بعد وقت قصير من إلقاء أحمدي نجاد كلمته.

وتاليا التفاصيل:

المصدر : وكالات