إيران جددت استعدادها لاستئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزراء خارجية القوى الست الكبرى إنهم يسعون للبحث عن حل عاجل متفاوض عليه مع إيران بشأن برنامجها النووي، في حين تعمل البرازيل وروسيا والهند والصين على إصدار قرار من الأمم المتحدة يعارض العقوبات المنفردة التي فرضت على إيران خارج مظلة المنظمة الدولية.
 
وأظهرت مسودة بيان اطلعت رويترز على نسخة منها أن وزراء خارجية القوى الكبرى سيبلغون إيران اليوم بأنهم يأملون التوصل مبكرا إلى حل من خلال التفاوض للأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي وإجراء محادثات جديدة بشأن خطة لتبادل الوقود النووي.
 
وجاء في البيان المقرر أن تصدره الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة بعد اجتماع يعقد اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "يظل هدفنا هو التوصل إلى حل شامل طويل الأجل من خلال التفاوض يعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني".
 
وكانت إيران قد أعربت على لسان رئيسها محمود أحمدي نجاد عن استعدادها لاستئناف سريع للحوار مع القوى الكبرى.
 
وزير خارجية البرازيل (يسار) مع نظيريه التركي والإيراني (الفرنسية-أرشيف)
معارضة العقوبات
وفي تحرك دبلوماسي آخر قال وزير الخارجية البرازيلي إن بلاده وروسيا والهند والصين تعمل على إصدار قرار من الأمم المتحدة يعارض العقوبات المنفردة التي فرضتها بعض الدول على إيران خارج مظلة مجلس الأمن الدولي.
 
وأوضح سيلسو أموريم أن الدول الأربع ناقشت الأمر في اجتماع لوزراء خارجيتها أمس الثلاثاء في نيويورك، وبدأت التنسيق بينها بشأن اتخاذ خطوات لإصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن.
 
وأضاف أموريم الموجود في نيويورك لحضور افتتاح الجمعية العامة "في بعض الحالات نعارض حتى العقوبات المتعددة الأطراف، وعليه فإن العقوبات المنفردة ليست بالتأكيد محل ترحيب لأنها خارج نظام الأمم المتحدة".
 
وقد يساهم مشروع قرار بهذا الخصوص إذا وافقت عليه الجمعية، في تقليص شرعية عقوبات إضافية فرضتها الولايات المتحدة وبلدان غربية أخرى على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
ووسع مجلس الأمن نطاق العقوبات على إيران في يونيو/حزيران الماضي لرفضها التوقف عن تخصيب اليورانيوم الذي يخشى الغرب أن يكون الغرض منه صنع أسلحة.
 
ومع ذلك أقر الكونغرس الأميركي في يوليو/تموز الماضي عقوبات إضافية منفردة على إيران بهدف التضييق على قطاعاتها للطاقة والبنوك.
 
وخوفا من تصاعد التوترات بسبب البرنامج النووي الإيراني إلى حرب، حاولت البرازيل وتركيا في وقت سابق تفادي العقوبات الإضافية إذ توسطت لعقد اتفاق لمبادلة الوقود النووي بين إيران والغرب، غير أنه لقي تجاهلا إلى حد كبير من جانب الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات