قوة الإعصار إيغور جاءت أقل من المتوقع في برمودا (الفرنسية)  

تحرك الإعصار إيغور شمالا فوق المحيط الأطلسي مبتعدا باتجاه الساحل الشرقي لكندا وسط تحذيرات من عاصفة استوائية تهدد ساحل "نيوفاوندلاند" وهي منطقة تضم مشاريع كبرى للنفط.
 
وأوضح المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن إيغور الذي صنف من الفئة الأولى على مقياس سافير سمبسون المؤلف من خمس فئات، والمصحوب برياح عاتية تبلغ سرعتها 120 كلم في الساعة، سيصل إلى كندا خلال ساعات.
جاء ذلك في حين أعلنت الشركات التي تتولى تشغيل مصفاة نفطية تنتج 115 ألف برميل يوميا في "كم باي تشانس" في "نيوفاوندلاند" أنها تراقب الموقف عن كثب.
 
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير في ميامي إن مركز الإعصار المحمل برياح تقارب سرعتها القصوى 120 كيلومترا في الساعة كان في الثامنة صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة على بعد نحو 320 كيلومترا شمال برمودا وهي مقصد سياحي ومركز عالمي لخدمات التأمين.
 
في هذه الأثناء قال المركز الأميركي للأعاصير إن ظروف العاصفة المدارية ما زالت سائدة في برمودا لكن الرياح ستخف خلال النهار، موضحا أن الأمواج التي تسبب فيها إيغور قد تؤدي لفيضانات بالمناطق الساحلية.
 
وكان الإعصار وعلى مدى عدة ساعات قد ضرب برمودا برياح وأمواج مع أمطار غزيرة, حيث اقتلعت أشجار من جذورها وتطاير حطام النوافذ وانقطعت الكهرباء على نطاق واسع وعانى أكثر من نصف سكان برمودا من انقطاع التيار, طبقا لما أعلنته شركة الكهرباء المحلية.
 
كما أغرقت الأمطار الغزيرة بعض الشوارع والمنازل في برمودا التي يعيش بها أكثر من 67 ألف شخص.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن برمودا كانت تتوقع الأسوأ مع هذا الإعصار, حيث لجأ السكان لتخزين المؤن وتحصين منازلهم. وقد ابتعد إيغور في نهاية المطاف عن هذا الأرخبيل الصغير.
 
وكانت التوقعات الأميركية تشير إلى أن عام 2010 سيكون مضطربا خصوصا في المحيط الأطلسي مع ما بين 14 و23 عاصفة قوية منها 8 إلى 14 إعصارا.

المصدر : وكالات