نجاد يرد على انتقادات كلينتون
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 04:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البرلمان التركي يمدد تفويض نشر قوات تركية بالعراق وسوريا لمدة عام
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 04:22 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/12 هـ

نجاد يرد على انتقادات كلينتون

بان (يمين) دعا أحمدي نجاد إلى التزام العمل البناء مع المجتمع الدولي (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى "التزام العمل البناء" مع المجتمع الدولي في المفاوضات التي تجرى حول برنامج بلاده النووي، في حين رد الأخير بقوة على انتقادات وجهتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لبلاده.
 
وشدد بان لدى لقائه أحمدي نجاد الأحد على "أهمية احترام الحريات الأساسية والحقوق السياسية"، كما أعرب في بيان عن أمله في "أن تلتزم إيران بطريقة بناءة بالمفاوضات" مع الدول التي تبحث في ملفها النووي "بهدف التوصل إلى اتفاق" وفقا لقرارات مجلس الأمن  الدولي.
 
ومن المقرر أن تشهد مدينة نيويورك الأميركية الأربعاء اجتماعا لممثلي الدول الست التي تتولى متابعة الملف النووي الإيراني.

نصيحة لكلينتون

وفي سياق مغاير، رفض أحمدي نجاد خلال مقابلة مع شبكة أي بي سي نيوز الأميركية تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية قالت فيها إن الجيش يكتسب مزيدا من السلطة في إيران ويقمع الديمقراطية.
 
وقال "أنصح هذه السيدة (كلينتون) بأن تفكر قبل أن تتكلم وتجري بعض الدراسات (بشأن إيران)"، معتبرا أنه من المثير للسخرية أن تتهم دولة تفوق ميزانيتها العسكرية الميزانيات العسكرية لكافة الدول مجتمعة، إيران بأنها دولة عسكرية.
 
كما ألقى أحمدي نجاد باللوم على الرئيس الأميركي باراك أوباما لعدم الرد على عرض طهران لتحسين العلاقات بعد أكثر من ثلاثة عقود من القطيعة الدبلوماسية، كما قال إنه أعلن استعداده لإجراء نقاش مع أوباما في الأمم المتحدة، وهو أمر لم يرد عليه البيت الأبيض.
 
كلينتون عبرت عن أملها في أن يسيطر قادة مسؤولون على الوضع في إيران (الفرنسية-أرشيف)
وكانت كلينتون –في مقابلة مع الشبكة نفسها- قد عبّرت عن أملها في أن يسيطر قادة "مسؤولون" على الوضع في إيران، وأضافت "آمل فقط أن تبذل جهود داخل إيران من قبل قادة مدنيين ودينيين مسؤولين للسيطرة على أجهزة الدولة".
 
وبحسب كلينتون فإن دور الجيش والحرس الثوري وغيره من الكيانات العسكرية آخذ في التزايد للإمساك بزمام السلطة داخل إيران، حيث أفرزت الانتخابات الأخيرة في إيران مسؤولين بدؤوا في التحول تدريجيا إلى الجيش لفرض سلطتهم، حسب قولهم.
 
حسن نية
وعلى صعيد آخر، دعا الرئيس الإيراني الولايات المتحدة إلى إطلاق ثمانية إيرانيين تحتجزهم، ردا على اللفتة التي قدمتها بلاده بالإفراج عن الأميركية سارة شورد.
 
واعتبر أنه لن يكون في غير محله أن نطالب الحكومة الأميركية باتخاذ لفتة إنسانية لإطلاق سراح الإيرانيين الذين اعتقلوا واحتجزوا بشكل غير قانوني هنا في الولايات المتحدة.
 
ومن بين المعتقلين نائب وزير الدفاع السابق علي رضا أصغري الذي فقد في تركيا في شباط/فبراير 2007، ورجل الأعمال أمير حسين إردبيلي الذي فقد قبل عامين في جورجيا.
 
وكانت السلطات الإيرانية احتجزت شورد العام الماضي مع أميركيين اثنين هما شان بوير وجوش فتال عندما دخلوا الأراضي الإيرانية من العراق، ووجهت لهم اتهامات بالتجسس.
 
نفي اعتقال
ونفت إيران ما ذكرته وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن اعتقال قوات حرس الحدود الإيرانية سبعة جنود أميركيين عقب الإفراج عن شورد أثناء محاولتهم دخول البلاد بطريقة غير مشروعة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن التلفزيون الإيراني قوله إنه لا صحة لهذه المعلومات، كما ذكرت قناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية -نقلا عن الحرس الثوري المسؤول عن أمن الحدود- نفيه وقوع مثل هذا الحادث في إقليم سيستان بلوشستان جنوب شرق إيران.
 
وقال مراسل الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني إنه لم تؤكد أي جهة رسمية صحة هذه الأنباء التي وردت أساسا على الموقع الإلكتروني لصحيفة جوان، دون الإشارة إلى مصدرها.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات