ارتفاع عدد قتلى جنود طاجيكستان
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/20 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/11 هـ

ارتفاع عدد قتلى جنود طاجيكستان

الجنود كانوا في طريقهم لتعزيز حواجز شمالي البلاد بعد فرار سجناء (رويترز-أرشيف)

ارتفع عدد قتلى الهجوم على رتل القوات الحكومية في طاجيكستان إلى أربعين على الأقل فيما اتهمت دوشنبه من وصفتهم بالمتشددين الإسلاميين بتنفيذه.

وأوردت وكالة الأنباء الطاجيكية نقلا عن مصدر أمني لم يكشف عنه قوله إن أربعين جنديا قتلوا أمس في هجوم بقاذفات القنابل والبنادق الآلية على رتل من 75 جنديا في فَلْج كوماروب في وادي راشت على بعد خمسين كيلومترا من الحدود مع أفغانستان.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الطاجيكية فريدون محمد علييف إن من بين القتلى خمسة ضباط من وزارة الدفاع والحرس الوطني.

وأضاف أن "العمل الإرهابي" الذي وقع أمس الأحد نفذه متشددون تربطهم صلات بمليشيات سابقة قاتلت الحكومة في حرب أهلية في التسعينيات.

وتقول السلطات الطاجيكية إن المهاجمين مسلحون إسلاميون يقودهم الملا عبد الله، وهو قائد عسكري طاجيكي عاد من أفغانسان مؤخرا.

وتابع "إنهم مرتزقة من باكستان وأفغانستان والشيشان يحاولون تحت ستار الدين الإسلامي العظيم تحويل طاجيكستان لساحة حرب".

وكانت الوزارة أكدت أمس مقتل 23 وإصابة عشرة، مشيرة إلى أن الرتل كان متوجها لتعزيز حواجز أقيمت على الطرق شمالي البلاد بعد شهر على فرار سجناء بعضم متهم بتدبير مؤامرة انقلاب مزعومة من مركز احتجاز في العاصمة دوشنبه.

وقالت مصادر أمنية سابقا إن بين هؤلاء مواطنين من طاجيكستان وأفغانستان وروسيا.

ومنذ فرار هؤلاء نفذ هجومان اتهمت بهما الحركة الإسلامية لطاجيكستان الأول نفذه انتحاري استهدف مركز شرطة في منطقة خوجاند وقتل شخصين، والثاني استعملت فيه قنبلة واستهدف ملهى ليليا في دوشنبه وجرح سبعة أشخاص.

واعتقلت السلطات الطاجيكية منذ بداية العام أكثر من مائة شخص من جماعات محظورة، أغلبهم من الحركة الإسلامية وحزب التحرير.

وقتل عشرات الآلاف في حرب أهلية في طاجيكستان أعقبت تفكك الاتحاد السوفياتي في تسعينيات القرن الماضي، وتقاتل فيها أنصار الرئيس إيمومالي رحمون مع جماعات إسلامية مختلفة.

المصدر : وكالات