قللت الإجراءات الأمنية المشددة والأمطار من إظهار غضب مائة محتج صيني اليوم السبت على احتجاز ربان سفينة صيد صيني في اليابان.

وتجمع المحتجون ومعظمهم في العشرينيات من العمر أمام السفارة اليابانية في بكين, ورفعوا لافتات ورددوا هتافات تندد باحتجاز الربان.

وكان الربان (41 عاما) قد اعتقل في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري بعد ما تردد عن اصطدام سفينته بقوارب حرس السواحل اليابانية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الشرقي.

كما نُظم احتجاج صغير في العاصمة التجارية للصين شنغهاي، ورفع أربعة رجال لافتة على أعمدة الإضاءة خارج القنصلية اليابانية التي أحاطت بها الشرطة, وكُتب على اللافتة "جزر دياويو صينية.. من غير القانوني احتجاز السفينة.. أعيدوا ربان السفينة".

وطالبت الحكومة الصينية طوكيو بإطلاق سراح ربان السفينة، في حين قضت محكمة يابانية باستمرار احتجازه.

ويوافق اليوم السبت الذكرى الـ79 لـ"حادثة موكدن" التي كانت خطا فاصلا في احتلال اليابان لشمال شرق الصين.

وذكريات الاحتلال الياباني للصين -الذي استمر طوال الحرب العالمية الثانية- ما زالت تثير غضب الصينيين إزاء اليابان, ويجري إحياء ذكرى "حادثة موكدن" كل عام خاصة في موكدن التي يطلق عليها الآن شينيانغ.

المصدر : وكالات