مقتل متظاهريْن ونشر قوات بكشمير
آخر تحديث: 2010/9/17 الساعة 19:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/17 الساعة 19:12 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/9 هـ

مقتل متظاهريْن ونشر قوات بكشمير

احتجاجات متواصلة بكشمير رغم فرض حظر التجول (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت مصادر أمنية هندية مقتل متظاهريْن وجرح ستة عشر آخرين عندما أطلقت الشرطة النار صباح اليوم على متظاهرين في الجزء الهندي من إقليم كشمير.
 
وفي المقابل نشر الجيش الهندي قواته لدعم القوات شبه العسكرية والشرطة بالإقليم لمواجهة الاحتجاجات التي دخلت يومها الخامس رغم حظر التجول المفروض منذ الأحد الماضي.
 
وقالت الشرطة إن أحد القتيلين سقط عندما أطلقت القوات الأمنية النار لتفريق حشد كان يلقي الحجارة في تاتارباتان في حي بارامولا وهو ما أدى أيضا إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
 
وأضافت أن الآخر لقي حتفه بإطلاق نار مشابه عندما اشتبكت القوات الأمنية مع محتجين في قرية جوتبورا في منطقة بادغام وسط الإقليم.
 
وكان سبعة متظاهرين قد أصيبوا أمس بجروح في احتجاجات مماثلة في العديد من البلدات بالإقليم.
 
ورغم ذلك ذكرت تقارير إعلامية أنه تم استئناف الرحلات الجوية إلى عاصمة الإقليم الصيفية سرينغار اليوم بعد تعليقها مدة ثلاثة أيام.
 
قرشي أدان استخدام الهند السافر للقوة بكشمير (رويترز-أرشيف)
إدانة باكستانية
وفي خضم ذلك أدانت باكستان ما أسمته وحشية الهند في الإقليم ضد المتظاهرين المدنيين المطالبين بإنهاء الحكم الهندي.
 
وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إن بلاده تدين بشدة الأعمال الوحشية وما وصفه بالاستخدام السافر للقوة من جانب القوات الهندية.
 
وفي ظل هذه التطورات نشر الجيش الهندي قواته لدعم القوات شبه العسكرية والشرطة بالإقليم لمواجهة الاحتجاجات التي خلفت منذ ثلاثة أشهر مصرع نحو 96 شخصا وجرح مئات آخرين.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن الجنود انتشروا بقرى في بادغام وبارامولا بشمال الإقليم.
 
وكان مسؤولو الشرطة والقوات شبه العسكرية والجيش قد أعلنوا الأربعاء عقب اجتماع تبني "إستراتيجية جديدة" لإعادة الأمن للإقليم دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
واعتبر عمر فاروق أحد قادة الحركة الانفصالية بالإقليم في تصريح صحفي أن "التدابير القمعية المتخذة تستخدم لقمع وسحق حركة المقاومة، وتخويف الناس لعدم التجرؤ على التعبير".
 
الهند عززت الشرطة والقوات شبه العسكرية بأخرى من الجيش (رويترز) 
سجن
وبدوره قال سيد علي جيلاني المسؤول في الحركة إن "وادي كشمير أصبح سجنا، وإن الإجراءات المتخذة على غرار قانون الطوارئ فرضت للقضاء على تطلعات الكشميريين".
 
وكان جيلاني قد دعا أمس إلى اعتصامات ابتداء من الثلاثاء المقبل أمام معسكرات الجيش والشرطة.
 
ولم تنجح الحكومة الهندية وأحزاب المعارضة بالإقليم في التوصل إلى حل سياسي ينهي الوضع المتأزم بكشمير، ولم يتمخض الاجتماع -الذي ضم الطرفين مؤخرا في نيودلهي- عن حل سوى إرسال لجنة تقصي حقائق للإقليم ذي الغالبية المسلمة.
 
وقد فشل الاجتماع في التوصل إلى اتفاق على تقليص السلطات الواسعة التي منحت للقوات الهندية التي تتمتع بالحصانة في حال قتلها مدنيين أثناء مواجهاتها مع الانفصاليين.
 
وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد أكد اقتناعه بأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة في المنطقة المتنازع عليها بين الهند وباكستان.
 
وأظهر استطلاع في الجزء الهندي من كشمير نهاية الأسبوع الماضي أن غالبية السكان تريد الاستقلال عن الهند التي خاضت منذ 1947 حربين مع باكستان بسبب الإقليم.
 
تجدر الإشارة إلى أنه قتل في المواجهات بين الجيش الهندي والرافضين للحكم الهندي في الإقليم أكثر من 47 ألف شخص منذ 1989.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات