الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أجريت نهاية يونيو/حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)

تجتمع اليوم لجنة الانتخابات في غينيا للتقرير بشأن مصير الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي كان مقررا أن تتم في 19 سبتمبر/أيلول الجاري، في حين احتدت المواجهات بين أنصار المرشحين لخوض هذا السباق الرئاسي.

وقال عضو اللجنة فومبا كوروما إنها ستبحث اليوم مسألة تأجيل الانتخابات أو الإبقاء عليها في موعدها، وذلك بعد مواجهات بين أنصار المتنافسين أسفرت في نهاية الأسبوع عن قتيل وأكثر من خمسين جريحا.

ودفعت هذه المواجهات العنيفة السلطات الغينية إلى تعليق كافة أنشطة الدعاية الانتخابية والاجتماعات الحاشدة.

ويصر رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو وأنصاره على ضرورة إجراء الجولة الثانية من الانتخابات في الموعد المقرر لها، أما منافسه ألفا كوندي فيطالب هو وأتباعه بتأجيلها إلى حين "تحقيق مجموعة من الشروط".

ودعا تحالف ديالو في بيان أصدره يوم أمس إلى احترام موعد الانتخابات، وأكد أنه لن يقبل أي "موعد آخر غير مبرر"، في حين اعتبر حزب كوندي أن الاستعدادات التي أجريت للانتخابات "ليست مقنعة"، وخصوصا ما يتعلق بمواعيد نشر قوائم الناخبين وإنشاء مراكز اقتراع جديدة.

وقد حصل ديالو في الجولة الأولى –التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي- على نحو 44% من الأصوات مقابل نحو 18% لمنافسه كوندي.

وكان رئيس الوزراء المؤقت جون ماري دوريه قد قال في تصريحات مساء الاثنين إن الانتخابات يمكن أن تؤجل إذا اندلع المزيد من الاضطرابات.

وأضاف دوريه -في تصريحاته التي بثها التلفزيون الرسمي- أن الحفاظ على الأمن العام أكثر أهمية من إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.

وتهدف هذه الانتخابات إلى نقل السلطة من المجلس العسكري الحاكم الذي سيطر على الحكم في انقلاب نهاية عام 2008 بعد وفاة الرئيس السابق لانسانا كونتي، الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

المصدر : وكالات