إسقاط دعاوى مدنية بهجمات 2001
آخر تحديث: 2010/9/14 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/14 الساعة 22:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/6 هـ

إسقاط دعاوى مدنية بهجمات 2001

مؤسسات خيرية إسلامية كثيرة اتهمت بتوفير الدعم لمنفذي الهجمات (الفرنسية-أرشيف)

أسقطت المحكمة الجزئية لجنوب نيويورك أمس الاثنين عددا من الدعاوى المدنية التي رفعها أهالي ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد عشرات الأشخاص، بينهم مسؤولون في منظمات خيرية إسلامية ومسؤولون عرب، في حُكم تزامن مع الذكرى التاسعة للهجمات.
 
وتراوحت الأسباب التي استند إليها القاضي جورج دانييلز في حكمه -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- بين عدم توفر الأدلة بما يثبت اتهامات أصحاب الدعوى، وانتفاء الولاية القضائية الخاصة والعامة، وسقوط الدعوى بسبب الوفاة.
 
واستجاب بذلك القاضي -الذي ورث القضية عن قاضيَين آخرين- لمذكرات إسقاط الدعوى التي تقدم بها المدعى عليهم.
 
شخصيات بارزة
وبين من أسقطت عنهم الدعوى سعوديون كالأمير المتوفى عبد الله الفيصل, والأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية عدنان باشا، والأمين العام السابق لرابطة العالم الإسلامي عبد الله نصيف.
 

البطحي يأمل أن يساعده الحكم في إقناع الأمم المتحدة بإسقاطه من قائمة الإرهاب (الجزيرة نت)
كما أسقطت عن المدير السابق لمؤسسة الحرمين الخيرية عقيل العقيل والمهندس سليمان البطحي الذي كان يشرف متطوعا على فروع المؤسسة في الولايات المتحدة.
 
وقال البطحي للجزيرة نت إنه سعيد لهذا الحكم وهو متفائل بأن يساعده في حمل الأمم المتحدة على إسقاطه من قائمة الإرهاب.
 
وأضاف أن هذه الدعاوى التي رفعت ضده وضد عشرات آخرين من المسلمين حركت "بإيعاز استخباري" وكانت محاولة ابتزاز شبيهة بتلك التي وقعت في قضية لوكربي، حسب قوله.
 
وكان أهالي ضحايا الهجمات والمؤسسة الحكومية الأميركية التي رفعت الدعاوى طالبوا بتعويضات بمئات مليارات الدولارات في عدد من القضايا جُمعت لدى المحكمة الجزئية لجنوب نيويورك.
 
وتضم قائمة المدعى عليهم عددا كبيرا من الشخصيات السياسية في العالمين العربي والإسلامي بينهم أمراء ومسؤولون سعوديون، إضافة إلى أعضاء حركة طالبان وتنظيم القاعدة.

تحت المجهر
وأصبحت المنظمات الخيرية الإسلامية والولايات المتحدة والعالم الإسلامي تحت المجهر الأمني الأميركي والغربي عموما، خاصة في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، بحجة تقديمها الدعم المباشر أو غير المباشر لتنظيم القاعدة المتهم بالضلوع في الهجمات.
 
واستهدفت الحملة الغربية ضد الجمعيات الخيرية تلك المؤسسات الموجودة في المملكة العربية السعودية التي أقدمت في 2004 على حل مؤسسة الحرمين.
 
ويأتي إسقاط الدعاوى في وقت أحيت فيه الولايات المتحدة الأميركية الذكرى التاسعة لهجمات 2001، وهي ذكرى أكّد خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده ليست في حرب ضد الإسلام وإنما ضد القاعدة.
المصدر : الجزيرة

التعليقات