انشقاق دبلوماسي إيراني بالخارج
آخر تحديث: 2010/9/12 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/12 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/4 هـ

انشقاق دبلوماسي إيراني بالخارج

سفارة إيران بأوسلو شهدت استقالة قنصل إيراني قبل شهور والتحق بالمعارضة (الأوروبية)

قال دبلوماسي إيراني رفيع قدّم نفسه على أنه الرجل الثاني في سفارة بلاده في هلسنكي عاصمة فنلندا، إنه استقال من منصبه والتحق بالمعارضة، احتجاجا على ما اعتبره تزويرا للانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت عام 2009.
 
وقال حسين علي زاده (45 عاما) متحدثا أمس بالهاتف من هلسنكي لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه قدم استقالته من منصبه قبل أربعة أيام، لكن قراره يعود إلى 2009 عندما نُظّمت انتخابات "غير نزيهة" و"فُرِض (محمود أحمدي) نجاد على الإيرانيين".
 
ووصف علي زاده الرئيس الإيراني نجاد بأنه "خطر كبير على الجميع.. ليس فقط على العالم والمنطقة، بل على الإيرانيين أيضا".
 
لكن علي زاده -وهو أب لثلاثة أطفال عمل في الخارجية الإيرانية 21 عاما وتقلد سابقا مناصب في بلغاريا ومصر- لم يشأ أن يقل ما إن كان سيطلب اللجوء السياسي في فنلندا. وقال إنه خائف جدا لأنه تلقى رسائل تهديد بالبريد الإلكتروني.
 
ثاني انشقاق
وعلي زاده هو ثاني دبلوماسي إيراني يستقيل في أوروبا هذا العام، بعد محمد رضا حيدري الذي عمل قنصلا في سفارة إيران بالنرويج حتى يناير/كانون الثاني الماضي، حين أعلن انشقاقه عن حكومته والتحاقه بالمعارضة في الخارج التي تعرف بـ"الموجة الخضراء".
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن الحكومة تحقق في القضية، لكنه قدّم علي زاده في صورة دبلوماسيٍ انتهت أصلا مهمته في فنلندا قبل 22 يوما.
 
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن مهمانبرست قوله أمس "بعد نهاية مهمته طلب علي زاده أن يُمدَّد بقاؤه في هلسنكي لأن أطفاله مقبلون على امتحانات".
 
وتتهم المعارضة الإيرانية، التي تعرف بالحركة الخضراء، نجاد بأنه "سرق" من حسين مير موسوي الفوز بانتخابات يونيو/حزيران 2009، وهي انتخابات تبعتها صِدامات بين أنصارها وبين قوات الأمن استمرت أشهرا وقتل فيها العشرات.
المصدر : وكالات

التعليقات