طاجيكستان تعلن قتل 20 مسلحا
آخر تحديث: 2010/9/11 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/11 الساعة 23:48 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/3 هـ

طاجيكستان تعلن قتل 20 مسلحا

 
لقي 20 مسلحا "إسلاميا" على الأقل وحارس حدود طاجيكي مصرعهم خلال مواجهات وقعت -يومي الأربعاء والخميس، على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان- بين القوات الطاجيكية ومسلحين حاولوا التسلل من أفغانستان، حسب مصادر أمنية.
 
وارتفعت خلال الأسابيع الماضية وتيرة العنف في طاجيكستان إثر فرار 25 سجينا قالت السلطات إنهم إسلاميون من الموالين لتنظيم القاعدة، تلاه هجوم انتحاري بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.
 
وأوضح المسؤولون الطاجيك أن الإسلاميين الذين قتلوا هذا الأسبوع -ومن بينهم عناصر من حركة طالبان- حاولوا التسلل عبر الحدود إلى طاجيكستان، ولكن حرس الحدود الطاجيكي ضبطهم.
 
وقال الناطق باسم حرس الحدود العقيد كشنود رحمتولاييف إن "المقاتلين الأفغان المناهضين للحكومة كانوا مختبئين على جزيرة في نهر بياندز" الذي يمثل مجراه خط الحدود بين البلدين.
 
وأضاف رحمتولاييف أنه "دارت معارك باستخدام القنابل والأسلحة الآلية استمرت قرابة 24 ساعة.. وقتل 20 مسلحا هم غالبية عناصر المجموعة، كما قتل عنصر في حرس الحدود".
 
وأوضح أن المعارك اندلعت الأربعاء واستمرت حتى الساعات الأولى من فجر الخميس، وأن "المسلحين أسرعوا بالتخلص من الجثث في النهر".
 
وأشار المتحدث إلى أن المجموعة التي حاولت التسلل من أفغانستان تضم مقاتلين من حركة طالبان وآخرين من الحركة الإسلامية في أوزبكستان، وهي مجموعة موالية للقاعدة، مرجحا أن يكون هؤلاء فروا من أفغانستان إثر عملية شنتها القوات الدولية في شمال هذا البلد.
 
"
غالبا ما تشهد طاجيكستان مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين، وخصوصا في المنطقة المحاذية لأفغانستان وقرغيزستان وأوزبكستان
"
أكثر المناطق اضطرابا

وأصبحت هذه المنطقة التي كانت تعتبر آمنة نسبيا إحدى أكثر المناطق اضطرابا خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وكانت "جماعة أنصار الله" -التي لم تكن معروفة قبل هذه الأحداث- أعلنت الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن هجوم "انتحاري" استهدف نهاية أغسطس/آب مبنى للشرطة في خوجند (شمال) وأسفر عن مقتل اثنين من رجال الشرطة.
 
وتعاني طاجيكستان التي يبلغ طول حدودها مع أفغانستان 1340 كلم -وهي حدود مليئة بالثغرات- من اضطرابات أمنية منذ اتفاقات السلام المبرمة سنة 1997، إثر حرب أهلية بين السلطات والإسلاميين بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
 
يذكر أنه غالبا ما تشهد طاجيكستان مواجهات بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين، وخصوصا في المنطقة المحاذية لأفغانستان وقرغيزستان وأوزبكستان.
المصدر : وكالات

التعليقات