قال أسقف بلجيكي سابق استقال من منصبه قبل أشهر بعد اعترافه بالتحرش الجنسي سنوات بفتى قاصر، إنه سيختبئ لتقييم مستقبله.
 
وقال روجر فانغيلوي الأسقف السابق لمدينة بروج البلجيكية –الذي أقر بذنبه وطلب الصفح- في بيان إنه سيغادر الكنيسة التي كان فيها قبل استقالته في 23 أبريل/نيسان الماضي ويذهب "للاختباء في مكان ما".
 
وكانت الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا قد كشفت أمس تقريرا ضم مئات الشهادات لضحايا الاستغلال الجنسي من جانب قساوسة وإعلان انتحار 13 شخصا.
 
وشهدت الفترة الماضية ضغوطا متصاعدة على كنيسة بلجيكا الكاثوليكية للرد على سيل من فضائح الاستغلال الجنسي التي تورط فيها قساوسة، وما صحب ذلك من صمت أحاط بهذه الوقائع داخل الكنيسة.
 
واقتربت الاتهامات التي لاحقت الكنيسة الكاثوليكية من البابا بنديكت السادس عشر شخصيا، إذ اتهم بالتستر على اعتداءات جنسية قام بها الكاهن الأميركي لورنس مورفي على ما يقارب 200 طفل في أبرشية ميلووكي بين عامي 1950 و1974، عندما كان البابا رئيسا لـ"مجمع عقيدة الإيمان".

المصدر : وكالات