مذكرات بلير في الأسواق
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

مذكرات بلير في الأسواق

بلير: أشعر بأن كلمات التعزية والمواساة غير كافية بالمرة لأسر ضحايا الحرب (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في مقتطفات من مذكراته "رحلة" التي بدأ اليوم تسويقها في أنحاء العالم إنه يحس "بأسف عميق" تجاه الضحايا الذين قتلوا في الحرب بالعراق مجددا تأكيده عدم ندمه على قرار الغزو سنة 2003 وإسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين
.

وكتب بلير "أعتذر للأرواح التي سقطت خلال الحرب"، وأضاف "الشعور بالقلق ينبع من الحزن والألم الذي يعصر قلوبنا عندما نسمع أخبارا سيئة".

وأضاف "أنا متأسف جدا للأرواح التي أزهقت.. أشعر بأن كلمات التعزية والمواساة غير كافية بالمرة".

وحول الاتهامات بأن الحرب في العراق قد وسعت من نفوذ تنظيم القاعدة وإيران قال بلير "نحن لم نتوقع أن يكون للقاعدة أو إيران" دور في مرحلة ما بعد الحرب.

ورغم كل الخسائر البشرية والمادية التي نتجت عن الغزو بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، أكد بلير مجددا في مذكراته أن اختيار الحرب كان صحيحا.

وقال "على حسب المعلومات التي كنا نتوفر عليها، ما زلت مقتنعا بأن ترك صدام حسين في السلطة يعد خطرا أكبر بكثير على أمننا".

وأضاف بلير الذي يعمل حاليا مبعوثا للرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط  "رغم أن الخسائر كانت فادحة، فإن الحقيقة أن إبقاء صدام وأبنائه ممسكين بزمام السلطة في العراق، كان سيكون أسوأ بكثير".

"
تحتل مذكرات بلير "رحلة" التي بدأ اليوم الأربعاء تسويقها في المكتبات العالمية، المرتبة الحادية عشرة من الكتب الأكثر بيعا على مستوى الموقع الإلكتروني البريطاني أمازون

"
إقبال على "رحلة"
وكتب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق -وهو أوثق حلفاء الرئيس الأميركي السابق جورج بوش- "لا يمكنني أن أندم على قرار الذهاب إلى الحرب.. يمكنني أن أقول إنني لم أتوقع قط الكابوس الذي تداعت أحداثه" في إشارة إلى أعمال العنف في العراق التي لم تتوقف منذ الغزو الأميركي.

وتحتل مذكرات بلير "رحلة" التي بدأ اليوم الأربعاء تسويقها في المكتبات العالمية، المرتبة الحادية عشرة من الكتب الأكثر بيعا على مستوى الموقع الإلكتروني البريطاني أمازون.

وقد عالجت هذه المذكرات مواضيع مختلفة، فبالإضافة إلى الحرب بالعراق، تحدث بلير عن مسلسل السلام في إيرلندا الشمالية، وعلاقته "المتوترة" مع وزير المالية البريطاني آنذاك غوردون ن براون إضافة إلى قضايا أخرى تلخص عشر سنوات من تقلد بلير رئاسة الوزراء.

وبحسب الصحافة البريطانية، فإن توني بلير حصل على تسبيق مالي -مقابل نشر مذكراته- بلغ حوالي خمسة ملايين ونصف مليون يورو في وقت من المتوقع أن تحقق فيه مبيعات المذكرات أرباحا كبيرة.

وقد أعلن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق أنه يتبرع بالدفعة المقدمة التي حصل عليها مقابل مذكراته، وأيضا بعائدات المبيعات لهيئة خيرية للمساعدة في إعادة تأهيل أفراد القوات المسلحة البريطانية المصابين.

المصدر : وكالات