مانيلا تؤجل النظر بمجزرة ماغيندناو
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام تركية: أنقرة تغلق حركة المرور من شمال العراق إلى تركيا في اتجاه واحد
آخر تحديث: 2010/9/1 الساعة 13:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/23 هـ

مانيلا تؤجل النظر بمجزرة ماغيندناو

أندال أمباتوان (وسط) المتهم الرئيسي بمجزرة ماغيندناو (الفرنسية)

أرجأت محكمة فلبينية مجددا بدء جلساتها للنظر في قضية المتهمين بمجزرة ماغيندناو وسط قلق أهالي الضحايا من استغلال المتهمين لهذا التأجيل للتخلص من الشهود والإفلات من العقوبة.
 
فقد تقدم محامو الدفاع عن آندال أمباتوان الابن اليوم الأربعاء المتهم مع أكثر من مائة آخرين بتنفيذ مجزرة ماغيندناو في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي أسفرت عن مقتل 57 شخصا، بالتماس لتأجيل بدء الجلسات من أجل دراسة وثائق جديدة تتعلق بالقضية التي كان يفترض أن تبدأ مداولاتها قبل أكثر من خمسة أشهر.
 
وفي حين قالت رئيسة المحكمة القاضية جوسيلين سوليس إن الالتماس يعتبر قانونيا للدعوة إلى التأجيل أسبوعا إضافيا، اتهمت وزيرة العدل ليلى دي ليما هيئة الدفاع بتقديم التماسات غير ضرورية لإرجاء المحاكمة والمماطلة بها من أجل الضغط على النيابة العامة.
 
57 شخصا لقوا مصرعهم في المجزرة (الفرنسية-أرشيف)
الأهالي ساخطون
وقد أثار قرار التأجيل حالة من السخط في صفوف العديد من أهالي الضحايا الذي توافدوا على قاعة المحكمة اليوم الأربعاء على أمل أن تبدأ محاكمة المتهمين كما كان مقررا.
 
وأعرب العديد من ذوي الضحايا عن قلقهم من استغلال المتهم الرئيسي -أندال أمباتوان- هذا التأجيل والمماطلة في شراء الوقت من أجل تصفية الشهود أو شراء أقوالهم للإفلات من العقاب لاسيما أنه يملك المال والنفوذ السياسي الذي يمكنه من تحقيق ذلك.
 
واتهم بعض الأهالي المحكمة بالانحياز الفاضح لصالح المتهمين على حساب الضحايا وأعربوا عن خشيتهم من أن تتحول القضية -كما هو الحال في الفلبين- إلى قرار مؤجل يمتد عدة سنوات، مشيرين إلى أن قضايا بسيطة تبقى عالقة أمام المحاكم لفترة طويلة من الزمن.
 
قتل الشهود
كما لفتت منظمة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) إلى أن أربعة شهود قتلوا خلال المرات الماضية التي تم فيها تأجيل النظر في القضية مما يهدد بقتل الأدلة التي تدين المتهمين، ويضعف موقف الادعاء العام، الأمر الذي يؤكد أن الموقوفين يمتلكون القدرة على توجيه الأوامر حتى من وراء القضبان.
 
يشار إلى أن آندال أمباتوان الابن يواجه بصحبة أكثر من مائة آخرين من أعضاء المليشيات الخاصة التابعة له تهمة القتل العمد عندما أوقفوا في نوفمبر/تشرين الثاني موكبا لأحد أفراد المعارضة -وهو إسماعيل ماغنداتاو الذي كان يهم بالترشح للانتخابات المحلية- وبدؤوا إطلاق النار على الجميع مما أسفر عن مقتل 57 شخصا.
 
وقام المسلحون بعد ذلك بإلقاء الجثث في مقابر جماعية في حين أفاد شهود أن آندال -وهو ابن عمدة مقاطعة ماغيندناو الذي يحمل نفس الاسم- شارك بنفسه في العملية، ووجه معارضوه حينها اتهاما صريحا للرئيسة السابقة غلوريا أورويو بأنها هي من سمحت لأسرة أمباتوان ببناء جيش خاص لمساعدتها على مواجهة الجماعات الإسلامية المناوئة للحكومة في الجنوب الفلبيني.
المصدر : وكالات

التعليقات