كاغامي خلال حملته الانتخابية (الفرنسية)
يتوجه نحو خمسة ملايين ناخب رواندي اليوم الاثنين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد لولاية جديدة مدتها سبع سنوات.
 
ويتنافس في هذه الانتخابات -وهي الثانية منذ مجازر التطهير العرقي بين الهوتو والتوتسي في 1994- أربعة مرشحين, إلاّ أنّ الرئيس المنتهية ولايته بول كاغامي هو الأوفر حظا للفوز حسب المراقبين.
 
وتقول المصادر الرسمية الرواندية إن الاستعدادات جرت دون حوادث, لكن المعارضة والجماعات الحقوقية قالوا إنه تمت مهاجمة شخصيات المعارضة والصحفيين، إضافة إلى فرض قيود على وسائل الإعلام والحريات السياسية.
 
وكان كاغامي قد فاز في الانتخابات الرئاسية الأولى في عام 2003 بأغلبية واسعة، بعدما استطاع إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، إضافة إلى تحقيقه نتائج اقتصادية وصفت بالجيدة.
 
ويحكم كاغامي رواندا منذ عام 1994 بعد أن قضى على مذابح التطهير العرقي, التي بدأت باغتيال رئيس البلاد السابق جوفينال هابيا ريمانا.
 
ورغم الانتقادات التي توجهها المنظمات الحقوقية لحكومة كيغالي, فإن المراقبين يرون أن رواندا نجحت في ظل حكم كاغامي في محاربة الفساد وضمان حقوق المرأة.

المصدر : وكالات