سيد علي شاه جيلاني طالب بإشراك الجميع في المفاوضات لحل أزمة الإقليم (الفرنسية-أرشيف)
دعا زعيم حزب مؤتمر الحرية الكشميري سيد علي شاه جيلاني إلى محادثات ثلاثية تشمل الهند وباكستان وكشمير لحل الأزمة في الإقليم المتنازع عليه.
 
وقال جيلاني "لن نشارك في أي محادثات حتى تعترف الهند وتقبل بالوضع المتنازع عليه للإقليم وتسحب قواتها".
 
وأضاف أنه لكي تكون المحادثات عادلة يجب أن تسمع جميع الأصوات وتكون المحادثات ثلاثية.
 
ومن جهته رفض قائد كشميري آخر هو مير واعظ عمر فاروق عرضا للتفاوض مع الحكومة الهندية.
 
وذكر أنه "خلال محادثات سابقة مع الحكومة الهندية طلب سحب القوات المسلحة من المناطق غير المأهولة، وإلغاء قوانين تفرض إجراءات أمنية صارمة، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، إلا أن نيودلهي لم تعر اهتماما لهذه المطالب".
 
وأوضح أن ذلك أضر بمجمل عملية المفاوضات. وندد بـ"نظام إرهاب" يمارس على الذين يطالبون بـ"حقوقهم الأساسية".
 
ويشار إلى أن حوالي 50 شخصا قتلوا في كشمير منذ بدء أعمال عنف في 17 يونيو/حزيران، تاريخ مقتل طالب برصاص قوات الأمن خلال مظاهرة ضد الإدارة الهندية.
 
واتهمت الهند في وقت سابق من وصفتهم بأنهم متشددون يتمركزون في باكستان بالتحريض على الاضطرابات في كشمير.
 
ويذكر أن إقليم كشمير مقسم إلى شطرين، أحدهما يخضع لسيطرة الهند والآخر لسيطرة باكستان.
 
وقد قتل عشرات الآلاف في كشمير منذ شن جماعات مسلحة عمليات مقاومة ضد الحكم الهندي عام 1989، لكن العنف بين القوات الهندية والمسلحين انحسر بوضوح منذ بدأت الهند وباكستان عملية سلام عام 2004، لكن نيودلهي جمدت المحادثات عقب هجمات مومباي العام الماضي.
 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية