أحد سكان بلدة بوغادينيا البولندية أمام منزله الذي دمرته الفيضانات (الفرنسية)

قتل 11 على الأقل وفقد آخرون في يومين من الفيضانات اجتاحت وسط أوروبا وخلفت خسائر مادية كبيرة.

فقد أعلن مسؤولون بولنديون اليوم عن مقتل ستة بينهم امرأتان نتيجة الأمطار الغزيرة التي انهمرت السبت على مناطق مختلفة من البلاد وتسببت بانهيار أحد السدود وفيضان بعض الأنهار نتيجة ارتفاع منسوب المياه فيها.

وقد استخدم الجيش والشرطة عربات برمائية ومروحيات وجرافات ثقيلة لإجلاء المتضررين وتطهير المناطق المنكوبة من الحطام.

وفي جمهورية التشيك -حيث لا يزال آلاف من سكانها يعيشون دون كهرباء أو غاز- قتل خمسة أشخاص وفقد ثلاثة آخرون جراء فيضانات اجتاحت مناطق مختلفة منها.

وأدت العواصف والرياح الشديدة التي اجتاحت أقاليم عدة في شرق سلوفاكيا إلى قطع التيار الكهربائي السبت، لكن لم ترد تقارير عن وقوع خسائر كبيرة أو ضحايا.

وفي ألمانيا أعلنت السلطات اليوم الأحد تسجيل مستويات قياسية للفيضانات في نهر نيسي عقب سقوط أمطار غزيرة في المنطقة الحدودية مع بولندا.

عاصفة كهربائية
وفي العاصمة السويدية أستوكهولم، أكدت مصادر رسمية اليوم الأحد تعرض المدينة لعاصفة كهربائية هوجاء السبت حاملة معها 2500 صاعقة في الساعة.

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن العاصفة تسببت باندلاع حرائق وفيضانات في الطوابق السفلية لعدد من المباني وتشغيل أجهزة إنذار السيارات في أنحاء المدينة، لكن دون التسبب بإصابات بشرية.

وقال مسؤولون إن منزلا احترق بالكامل في المدينة نتيجة إصابته بصاعقة، ولم يجد عمال الإطفاء الوقت لإطفائه لأنهم كانوا منشغلين بمكافحة الفيضانات في أنحاء المدينة.

المصدر : وكالات