فضائح في السباق على خلافة أشكنازي
آخر تحديث: 2010/8/8 الساعة 23:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/8 الساعة 23:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/28 هـ

فضائح في السباق على خلافة أشكنازي

من اليمين: غالنت وباراك ورئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت وأشكنازي (رويترز-أرشيف)
 
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم النائب العام بالتحقيق في تسريب وثيقة تتعلق بتنافس بين جنرالات على منصب قائد هيئة أركان الجيش غابي أشكنازي فبراير/شباط المقبل.
 
وقال متحدث إن نتنياهو أبلغ وزراء حكومته بأن النائب العام يهودا فاينشتاين "سيتثبت من معلومات وردت في تقارير إعلامية بخصوص تعيين رئيس هيئة أركان الجيش المقبل".
 
وتضم الوثيقة التي بثتها القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي سلسلة توصيات  يفترض أن تكون صادرة عن مكتب الدراسات والاستشارات بطلب من قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الجنرال يواف غالنت.
 
وبحسب الوثيقة، فإن غالنت سعى لزيادة نفوذه وزعزعة خصومه -ومعهم قائد الأركان- الذين يعتبرون من مناوئيه، سعيا لزيادة فرصه للظفر بقيادة الجيش.
 
من جهته، نفى أيال آراد -وهو مدير المكتب ومستشار سابق لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون- نفيا قاطعا أن يكون هو من أعد الوثيقة، وأعلن تقدمه بشكوى قضائية بتهمة تزوير الوثيقة التي حملت توقيع شركته.
 
أشكنازي يتأسف
في المقابل أصدر أشكنازي بيانا تأسف فيه "للضرر الذي لحق بالجيش وبصورته لدى الشعب" بسبب هذه القضية. وأضاف "سواء أكانت الوثيقة صحيحة أم لا، فإن التبعات ستكون وخيمة، والمطلوب إجراء تحقيق معمق".
 
وربطت الصحافة الإسرائيلية بين هذه الفضيحة والعلاقة السيئة بين وزير الدفاع إيهود باراك وأشكنازي، عندما سارع وزير الدفاع إلى إعلان ترك رئيس الأركان لمهامه في فبراير/شباط 2011.
 
ويتنافس عدد من المرشحين لمنصب رئيس الأركان، أبرزهم -إضافة إلى غالنت- معاون أشكنازي الجنرال بني غنتز، وقائد المنطقة الشمالية بالجيش غدي إيزنكوت.
المصدر : وكالات

التعليقات