الجهاد الباكستانية بقائمة الإرهاب
آخر تحديث: 2010/8/7 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/7 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/27 هـ

الجهاد الباكستانية بقائمة الإرهاب

تتهم واشنطن الجهاد الإسلامي بتنفيذ تفجير قنصليتها بكراتشي في 2006  (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الولايات المتحدة والأمم المتحدة الجمعة أنهما أدرجتا حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية وزعيمها محمد إلياس كشميري على لائحتيهما للمنظمات الإرهابية.
 
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنه بموجب القرار ستجمد كل أرصدة كشميري (46 عاما) في الولايات المتحدة لاعتباره "إرهابيا دوليا" كما "يحظر على الأميركيين التعامل معه".
 
وجاء إعلان وزارة الخزانة الأميركية بعد قرار وزارة الخارجية إدراج حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية على "لائحة المنظمات الإرهابية".
 
واتهمت الوزارة كشميري بتقديم "الدعم لعمليات تنظيم القاعدة بما في ذلك الدعم اللوجستي للهجمات الإرهابية التي تنفذها القاعدة" ومد حركة طالبان بالمقاتلين والاستفادة من معسكرات القاعدة في تدريب عناصر حركته.
 
وقال منسق وزارة الخارجية لشؤون الإرهاب دانيال بنيامين إن "العلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وتنظيم القاعدة واضحة" وإن القرار المتخذ هو الحل من وجهة نظر المجتمع الدولي لمواجهة التهديد الذي يمثله كشميري وجماعته.
 
كشميري بقائمتي الإرهاب الأميركية والأممية (الفرنسية)
الأمم المتحدة
وقد أكدت لجنة تابعة لمجلس الأمن أن الحركة وزعيمها سيضافان على اللائحة السوداء للأشخاص والهيئات المرتبطة بالقاعدة وطالبان.
 
وتهدف هذه اللائحة -التي أعدت تحت قرار مجلس الأمن 1267 الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 1999- إلى مراقبة تطبيق العقوبات التي فرضت على أفغانستان في عهد طالبان بسبب دعمها تنظيم القاعدة.
 
وبموجب هذا القرار، يتوجب على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منع الانتقال وتجميد الودائع وفرض حظر على مبيعات الأسلحة للأشخاص والهيئات المعنية.
 
وقال ستيوارت ليفي -نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية- إنه "من خلال عملهما معا، تتخذ الولايات المتحدة والأمم المتحدة اليوم خطوة أخرى مهمة في محاربة تهديد القاعدة والمنظمات التي تدور في فلكها بحق الأبرياء في العالم".
 
وتتهم واشنطن حركة الجهاد الإسلامي الباكستانية بالوقوف وراء العملية الانتحارية ضد القنصلية الأميركية في كراتشي في مارس/آذار 2006 التي أوقعت أربعة قتلى و48 جريحا بالإضافة إلى عدة هجمات في الهند أوقع بعضها عشرات القتلى عام 2007.
 
كما يتهم كشميري بالتورط في الهجوم الذي تعرضت له صحيفة دانماركية عقب نشرها رسوما مسيئة للرسول محمد عليه السلام.

وبحسب مسؤولين فإن تهديد حركة الجهاد الإسلامي اتسع ليشمل مناطق في جنوبي آسيا، لكن ميدانها الأساسي يبقى في الهند وباكستان.
المصدر : الفرنسية