الهند تلمح لباكستان بمظاهرات كشمير
آخر تحديث: 2010/8/6 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/6 الساعة 23:57 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/26 هـ

الهند تلمح لباكستان بمظاهرات كشمير

نيودلهي عززت قواتها بالإقليم لمواجهة الاحتجاجات (الفرنسية)

ألمحت الهند اليوم إلى إمكانية أن تكون باكستان وراء الاحتجاجات العنيفة التي شهدها الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير.
 
وقال وزير الداخلية الهندي بالانيابان تشيدامبارام في البرلمان "يبدو أن باكستان غيرت إستراتيجيتها في التأثير على الأحداث في جامو وكشمير".
 
وأضاف أنه "من المحتمل أنهم يعتقدون أن الاعتماد على الاضطرابات المدنية سيعود عليهم بفوائد أفضل، لكنني على ثقة من أننا إذا تمكنا من الفوز بقلوب وعقول الأشخاص فإن بالإمكان إحباط تلك المخططات".
 
وأشار تشيدامبارام إلى أن "الطوق الأمني الهندي الجيد على طول الحدود الفعلية بين الشطرين الهندي والباكستاني من إقليم كشمير قد يكون الدافع وراء التبديل التكتيكي" لإسلام آباد.
 
متظاهرون
وفي خضم ذلك أطلقت الشرطة الهندية النار اليوم على آلاف المتظاهرين المؤيدين لاستقلال الإقليم في بلدة سوبور شمال كشمير مما أدى لإصابة شخصين.
 
وكان المسؤول العسكري الهندي بربهاكار تريباثي ذكر أن الحكومة الهندية أرسلت 2000 عسكري إضافي إلى الإقليم لمواجهة الاحتجاجات.
 
ويشهد الإقليم منذ يونيو/حزيران الماضي احتجاجات عنيفة بعد مقتل شاب على يد رجل الشرطة، وخلفت هذه الاحتجاجات مقتل 50 من الكشميريين.
 
ودعا تشيدامبارام الأربعاء الماضي إلى إنهاء أعمال العنف بالإقليم، وأعرب وفقا لأسوشيتد برس عن استعداد الحكومة للتحاور مع "الشعب الكشميري".
 
واتهمت الهند في وقت سابق من وصفتهم بمتشددين يتمركزون في باكستان بالتحريض على الاضطرابات في كشمير.
 
ويذكر أن إقليم كشمير مقسم إلى شطرين، أحدهما يخضع لسيطرة الهند والآخر لسيطرة باكستان.
 
وقد قتل عشرات الآلاف في كشمير منذ شن جماعات مسلحة عمليات مقاومة ضد الحكم الهندي عام 1989، لكن العنف بين القوات الهندية والمسلحين انحسر بوضوح منذ بدأت الهند وباكستان عملية سلام عام 2004، لكن نيودلهي جمدت المحادثات عقب هجمات مومباي العام الماضي.
المصدر : وكالات

التعليقات