الفيضانات تهدد مناطق باكستانية جديدة
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 15:29 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ

الفيضانات تهدد مناطق باكستانية جديدة

عادوا إلى المنزل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه (الفرنسية)

حذرت مصادر رسمية من توسع رقعة الفيضانات في باكستان لتشمل إقليم السند، مما استدعى إجلاء الآلاف تحسبا للأسوأ، بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة ارتفاع عدد المتضررين إلى أربعة ملايين نسمة.
 
فقد أكد مسؤولون محليون في إقليم السند أن تحذيرات رسمية صدرت بتوسع نطاق الفيضانات لتشمل المناطق الريفية الواقعة في حوض نهر إندوس.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مارتن موغوانيا -من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان- قوله اليوم الخميس إن السلطات المختصة أصدرت تحذيرات تشير إلى تحول الفيضانات نحو إقليم السند مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة.
 
مخيم للنازحين من الفيضانات في إقليم البنجاب (الفرنسية)
إجلاء السكان
وأوضح المسؤولون المحليون في الإقليم -الذي يضم مدينة كراتشي القلب التجاري لباكستان- أنه تم إعداد الخطط اللازمة لإجلاء أكثر من 350 ألف شخص من المناطق المنخفضة في محيط نهر إندوس، تحسبا لوقوع خسائر بشرية كما جرى في البنجاب.
 
وأعلنت إدارة الإنقاذ وإدارة الأزمات في إقليم البنجاب أن توجه الفيضانات جنوبا باتجاه إقليم السند بات احتمالا كبيرا، في حين حذر موريزيو غويليانو -المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية- من إمكانية انهيار أحد السدود الواقعة على نهر إندوس.
 
وقال شكور إنعام الله هاجرو أحد المسؤولين بحكومة إقليم السند إن السلطات المعنية مستعدة لمواجهة الفيضانات, رغم الظروف الصعبة جراء استمرار هطول الأمطار الغزيرة التي عطلت الأربعاء جهود إخلاء المواطنين القاطنين على ضفتي النهر، فضلا عن عدم قدرة الآليات على التحرك بسبب السيول والبرك الطينية.
 
وتوقع مسؤولون محليون أن تبدأ موجة الفيضانات في إقليم السند يومي السبت والأحد المقبلين وتحديدا في منطقة كاتشا الواقعة على طول نهر إندوس، حيث قامت السلطات بإخلاء أكثر من 5000 شخص.
 
مخلفات الفيضانات في بلدة نوشيرا (الفرنسية)
إقليم البنجاب
من جهة أخرى، تواصلت الأمطار الغزيرة التي هطلت الخميس على البنجاب وحولت العديد من القرى والبلدات إلى بحيرات تمتد على مسافات واسعة لتعزل هذه المناطق عن العالم الخارجي.
 
وشوهدت مروحيات الجيش الباكستاني تحلق فوق المنطقة، بينما خرج القرويون بحثا عن مناطق مرتفعة تقيهم مخاطر الفيضانات التي باتت تهدد جميع القرى دون استثناء.
 
وذكر شهود عيان أن الفيضانات تسببت بتدمير المحلات التجارية والمنازل ومحطات الوقود، في حين لم يجد الناجون من الكارثة سوى المغامرة بالعودة إلى منازلهم لانتشال ما يمكن إتقاذه أو الحصول على مواد غذائية.
 
عدد المتضررين
في الأثناء أعلنت الأمم المتحدة من مقرها في جنيف ارتفاع عدد المتضررين من الفيضانات بباكستان إلى أربعة ملايين نسمة، كما ورد على لسان مانويل بيسلر مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان.
 
وأوضح بيسلر -الذي كان يتحدث إلى الصحفيين في جنيف بواسطة الأقمار الصناعية من مقره في إسلام آباد- أن الوضع في باكستان كارثي بكل ما تعنيه هذه الكلمة.
 
وكانت المصادر الباكستانية أكدت في وقت سابق أن الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية أسفرت حتى الآن عن مقتل 1500 شخص وتشريد مئات الآلاف, وسط تحذيرات من انتشار الأوبئة والأمراض ونقص المواد الغذائية والطبية.
المصدر : وكالات

التعليقات