الصين تدافع عن علاقاتها بإيران
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/5 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/25 هـ

الصين تدافع عن علاقاتها بإيران

أينهورن (يمين) طالب الصين بالالتزام بقرارات مجلس الأمن الخاصة بإيران (الفرنسية)

دافعت الصين عن علاقاتها التجارية مع إيران ردا على مطالبة واشنطن لها بالالتزام بالعقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية التي أعلنت الأربعاء حصولها على منظومتين من صواريخ إس 300 الروسية من مصادر متعددة ليست موسكو من بينها.
 
وأكد بيان صدر عن المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الصينية اليوم الخميس على أن العلاقات بين بكين وطهران تندرج في إطار التبادل التجاري المعتاد ولا تضر بمصالح دول أخرى أو المجتمع الدولي، وأن الصين -بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي- كانت ولا تزال تحترم قرارات المجلس.
 
بيان المتحدثة باسم الخارجية الصينية جاء ردا على مطالبة روبرت أينهورن -المستشار الخاص في وزارة الخارجية الأميركية لمنع الانتشار النووي- وعلى عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إيلينا روس ليتانين.
 
انتقادات أميركية
فقد طالب أينهورن -في مؤتمر صحفي عقده أثناء زيارته كوريا الجنوبية يوم الاثنين الماضي- الصينيين بدعم كامل لقرارت مجلس الأمن ذات الصلة بفرض عقوبات على إيران بسبب رفضها وقف برنامجها النووي الذي تعتبره الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بأنه ستار لبرنامج عسكري يهدف إلى تصنيع سلاح نووي.
 
وقال أينهورن إن الولايات المتحدة تتطلع كي تكون الصين لاعبا مسؤولا في النظام الدولي مما يترتب عليها التعاون مع قرار مجلس الأمن وألا تستغل تراجع أو ضبط النفس المسؤول الذي تمارسه دول أخرى.
 
منظومات للدفاع الجوي في عرض عسكري في الساحة الحمراء في موسكو (الفرنسية-أرشيف)
وفي واشنطن، ذهبت النائبة ليتنانين -من الحزب الجمهوري- إلى أبعد من ذلك في تصريحات لها يوم الاثنين الماضي عندما طالبت بفرض عقوبات على الشركات الصينية المملوكة للدولة والتي تستثمر في قطاع النفط والغاز الإيراني، واعتبرتها من مصادر التمويل الرئيسية للبرنامج النووي الإيراني.
 
واتهمت النائبة الجمهورية الشركات الصينية بأنها تعمل على تعويض النقص الذي خلفته الشركات الأخرى التي تخلت عن فكرة الاستثمار في إيران تطبيقا لقرارات مجلس الأمن والعقوبات الأميركية.
 
يذكر أن مجلس الأمن أصدر في يونيو/حزيران الماضي حزمة رابعة من العقوبات على إيران، أتبعتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعقوبات تستهدف قطاع النفط والغاز الإيراني بما فيها منع إيران من استيراد مشتقات البترول وتحديدا البنزين وهي مواد لم تشملها قرارات مجلس الأمن.
 
إس 300
من جهة أخرى، أعلنت إيران الأربعاء أنها حصلت على أربع منظومات من صواريخ الدفاع الجوي المتطورة من طراز إس 300 والتي لا تزال محط جدل بين طهران وموسكو التي رفضت تسليم الجمهورية الإسلامية هذه المنظومة رغم توقيع اتفاق رسمي بينهما.

فقد ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن إيران تسلمت منظومتين صاروخيتين من طراز إس 300 من روسيا البيضاء ومنظومتين أخريين من مصدر آخر، بيد أن تأكيدا رسميا إيرانيا لم يصدر بهذا الشأن.

وفي روسيا البيضاء نفى متحدث باسم اللجنة العسكرية التجارية الحكومية هذه الأنباء مشددا على أن بلاده لم تسلم إيران أي نوع من الأسلحة وأنه لم يجر بين البلدين أي محادثات بهذا الشأن، مؤكدا على أن حكومته تحترم الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بتصدير الأسلحة.

يذكر أن منظومة الدفاع الجوي إس 300 قادرة على اعتراض الطائرات والصواريخ بما فيها العابرة للقارات ذات الرؤوس الحربية بمدى يصل إلى 144 كيلومترا وعلى ارتفاع تسعين ألف قدم، أي ما يعادل 27 ألف و432 مترا.

المصدر : وكالات

التعليقات