القذافي أثناء استقباله برلسكوني في طرابلس قبل أشهر (رويترز-أرشيف)

أثار رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني موجة عارمة من الغضب في صحف بلاده بعد استقباله الاثنين الزعيم الليبي معمر القذافي، الذي أجج مؤخرا غضب وسائل الإعلام الإيطالية بدعوته مئات السيدات الإيطاليات لاعتناق الإسلام.

واتهمت مئات المقالات الصحفية برلسكوني بالتضحية بكرامة ومبادئ إيطاليا، مقابل الحصول على منافع تجارية واستثمارية من الزعيم الليبي.

وتساءلت هذه الصحف ماذا كان سيحدث لو أن زعيما أوروبيا زار ليبيا أو أي دولة مسلمة ودعا الناس هناك لاعتناق المسيحية.

وكان الزعيم الليبي قد التقى في المركز الثقافي الليبي في روما في وقت سابق مئات الشابات الإيطاليات ودعاهن لاعتناق الإسلام والزواج من رجال ليبيين، وترددت أنباء عن قيام ثلاث من النساء اللاتي حضرن اللقاء باعتناق الإسلام فعلا.

يذكر أن الزعيم الليبي كان قد أثار بلبلة مشابهة في إيطاليا العام الماضي، عندما وجه الدعوة لنحو 200 سيدة ودعاهن لاعتناق الإسلام، وهو ما دعا أحد قادة الأحزاب المعارضة لاتهام القذافي بتعمد إثارة أزمات بإيطاليا في كل عام.

وكانت العلاقات بين إيطاليا وليبيا عادت إلى طبيعتها عام 2008، عندما وافق برلسكوني على دفع 5 مليارات دولار لليبيا تعويضا عن سنوات الاستعمار الطويلة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت إيطاليا الشريك التجاري الأول للجماهيرية الليبية.

المصدر : رويترز