سفينة حربية فرنسية أثناء اعتراضها أحد قوارب القراصنة بالمحيد الهندي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مهمة قوات حلف شمال الأطلسي لمكافحة القرصنة أن قوات مشتركة يابانية وأوروبية وأخرى من ناتو تعاونت فيما بينها يوم الأحد لاعتراض قراصنة كانوا يعدون للهجوم على سفن في خليج عدن.

وأوضح بيان لمهمة قوات ناتو لمكافحة القرصنة من مقره في لندن أن طائرة تابعة للبحرية اليابانية تمكنت من رصد قارب قراصنة وعلى متنه سبعة مشتبه بهم فأبلغت مروحية على متن السفينة الحربية الدانماركية "إيسبرن سنار" العاملة تحت قيادة ناتو، والتي اعترضت بدورها القارب.
 
وأضاف أن "القراصنة بعد ذلك ألقوا أسلحتهم من القارب واستسلموا"، في حين صعد أعضاء من طاقم السفينة الحربية الأميركية "يو إس إس كوفمان" -التابعة كذلك لقيادة ناتو- على متن القارب ووجدوا سلما عادة يستخدمه القراصنة لتسلق السفن، "إضافة إلى معدات قرصنة أخرى".
 
كما وفرت مروحية إيطالية من سفينة أخرى تابعة لقيادة ناتو لمكافحة القرصنة الدعم للعملية.
 
وقال قائد مهمة قوات ناتو لمكافحة القرصنة، كريستيان رون، إن "التعاون بين السفن والطائرات من مختلف قوات مكافحة القرصنة يثبت مرة أخرى قيمته العالية".
 
وكانت السفينة الحربية الدانماركية التي شاركت في عملية الأحد ساهمت كذلك في إحباط هجوم للقراصنة السبت استجابة لنداء استغاثة من سفينة تجارية.
 
ورغم نجاح المهمات البحرية في الحد من هجمات القراصنة يبقى عدد السفن المخطوفة والبحارة المحتجزين في أحد أعلى المستويات منذ تصاعد أعمال القرصنة الصومالية عام 2007.
 
وتظهر الأرقام غير الرسمية أن العام 2009 كان أغزر عام للقراصنة الصوماليين على الإطلاق، حيث وقع أكثر من 200 هجوم –بينها 68 عملية اختطاف ناجحة- في حين يعتقد أن حجم الأموال التي تلقاها القراصنة فداء للرهائن قد تجاوز 50 مليون دولار.
 
ويقول مكتب الملاحة العالمي إن المركز التابع له في كوالالمبور سجل 196 حادث قرصنة على مستوى العالم بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2010، من بينها 31 عملية خطف ناجحة، منها 27 عملية قبالة ساحل الصومال وفي خليج عدن.

المصدر : الفرنسية