رئيس أساقفة بلجيكا السابق غودفريد دانيلز (الفرنسية)
اعترفت الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا بأن رئيسها السابق الكاردينال غودفريد دانيلز طلب من أحد الضحايا إرجاء الإعلان عن تعرضه لانتهاك جنسي من أسقف.
 
وأكدت الكنيسة صحة ما أوردته صحف بلجيكية عن لقاء بين دانيلز والرجل الذي تعرض للتحرش الجنسي والأسقف الذي ارتكب ذلك.
 
وكانت تسجيلات سربت أظهرت دانيلز وهو يقترح على أحد الضحايا عدم كشف تعرضه لانتهاك جنسي من قبل أسقف في واحدة من الوثائق الدامغة في الفضيحة التي ضربت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.
 
وتظهر التسجيلات التي نشرتها صحيفتان بلجيكيتان السبت كبير الأساقفة السابق وهو يقترح على الضحية إما بقبول الاعتذار أو الانتظار حتى يتقاعد الأسقف قبل الإعلان عما حصل.
 
وقد نفى متحدث باسم دانيلز أن يكون كبير الأساقفة في بروكسل يريد التغطية على القضية التي تسببت في الاستقالة المفاجئة لروجر فانجيلوي أسقف مدينة بروجيس البلجيكية.
 
وشهدت الفترة الماضية ضغوطا متصاعدة على الكنيسة الكاثوليكية للرد على سيل من فضائح الاستغلال الجنسي التي تورط فيها قساوسة، وما صحب ذلك من صمت أحاط بهذه الوقائع داخل الكنيسة.

واقتربت الاتهامات -التي لاحقت الكنيسة الكاثوليكية مؤخرا- من البابا بنديكت السادس عشر شخصيا، إذ اتهم بالتستر على اعتداءات جنسية قام بها الكاهن الأميركي لورنس مورفي على ما يقارب 200 طفل في أبرشية ميلووكي بين العامين 1950 و1974، عندما كان البابا رئيسا لـ"مجمع عقيدة الإيمان".

المصدر : رويترز