الإعصار تسبب في غمر 70% من مدينة نيو أورليانز (الفرنسية-أرشيف)

يشارك الرئيس الأميركي بمراسم إحياء الذكرى السنوية الخامسة لإعصار كاترينا بمدينة نيو أورليانز التي لا تزال تواجه تداعيات الكارثة، علاوة على أضخم بقعة نفط في التاريخ الأميركي.
 
وأكدت مصادر إعلامية نقلا عن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيتوجه في وقت لاحق اليوم الأحد إلى مدينة أورليانز بولاية لويزيانا التي ضربها قبل خمس سنوات إعصار كاترينا مخلفا وراءه أكثر من 1800 قتيل، ودمارا كبيرا تسبب بنزوح أكثر من مليون من سكان ساحل خليج المكسيك.
 
ويعتزم أوباما إلقاء كلمة أمام طلاب جامعة ويفيير–وهي واحدة من المباني التي تضررت في الإعصار- حيث نقل مسؤولين بالبيت الأبيض قولهم إن كلمة الرئيس ستتحدث عما تم إنجازه حتى الآن في مجال إعادة إعمار المدينة، بالإضافة إلى مضاعفات ومستجدات البقعة النفطية في خليج المكسيك.
 
بعض المنازل التي لم يعد أصحابها (الفرنسية)
كلمة أوباما
وأشارت بعض المصادر الأميركية إلى أن أوباما سيحرص في كلمته أمام طلبة جامعة ويفيير -المعروفة بارتفاع عدد الطلاب السود فيها- على طمأنة مواطني المدينة الذين لا يزالون متشككين من وعود الحكومة لاسيما بعد ما لمسوه من تجاهل من قبل الإدارة السابقة برئاسة جورج بوش.
 
يضاف إلى ذلك -تقول المصادر نفسها- سيجد الرئيس أوباما نفسه مضطرا للدفاع عن مواقفه بخصوص ما تم إنجازه حتى الآن بخصوص تظهير سواحل المدينة من مخلفات البقعة النفطية الكبيرة التي نجمت عن تسرب أنبوب كبير تحت الماء تملكه شركة بي بي البريطانية.
 
وذكرت مصادر محلية متخصصة بالبيئة أن سكان المنطقة يتطلعون إلى التزام حكومي واضح بإعادة تأهيل أراضي المستنقعات والسبخات المائية التي تتآكل بسرعة باعتبارها خط الدفاع الأول ضد الأعاصير.
 

"
اقرأ أيضا:
كاترينا جبهة بوش الثالثة
"

كاترينا والنفط
يُذكر أن كاترينا تسبب بغمر أكثر من 80% من أحياء نيو أورليانز التي تضررت على نطاق وصل إلى 70% من المباني بالمدينة التي تضم حاليا ما يقارب 350 ألف نسمة فقط أي ما يعادل 80% من تعداد السكان الأصلي قبل وقوع الكارثة.

وتواجه ولاية لويزيانا كارثة ثانية حيث لا تزال شركة بي بي تعمل على تنظيف ساحل الولاية بعد أن ضربت أسوأ كارثة تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة خليج المكسيك في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات