قراصنة صوماليون استسلموا لقوات غربية نهاية 2009  (الفرنسية)

أقر صومالي يدعى جامع إيدلي إبراهيم بذنبه أمام محكمة اتحادية بفرجينيا بالمشاركة في هجوم على سفينة عسكرية أميركية في أبريل/نيسان الماضي بخليج عدن، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 30 عاما.

ومثل إبراهيم أمس الجمعة أمام قاض في مدينة نورفولك بولاية فيرجينيا، لدوره في هجوم في 10 أبريل/نيسان بخليج عدن على سفينة يو أس أس أشلاند الحربية الأميركية رفقة خمسة قراصنة صوماليين آخرين ظنوا خطأ أن أشلاند سفينة تجارية.

وقد اعتقل الستة بعد مناوشة قصيرة ونقلوا إلى الولايات المتحدة للمحاكمة. واتهمهم ممثلو الادعاء الأميركي بمهاجمة السفينة بهدف نهبها، واستخدام العنف، واستعمال سلاح ناري خلال جريمة عنف، وقد أقر إبراهيم بتك التهم.

لكن قاضيا اتحاديا في نورفولك أسقط في وقت سابق من هذا الشهر تهم القرصنة عنهم لأنهم لم يصعدوا إلى السفينة.

ووفقا لوزارة العدل الأميركية، فإنه في حادثة أخرى اتهم إبراهيم بالتآمر للقيام بأعمال قرصنة وباستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف أثناء عملية قرصنة مزعومة في خليج عدن ضد السفينة التجارية أم في سي أي سي فيوتشر، وهي تهم أقر بها إبراهيم أيضا.

وقرر القاضي الأميركي ريموند جاكسون النطق بالحكم في القضية يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وقالت وزارة العدل إن الادعاء والدفاع اتفقا على أن عقوبة السجن لمدة 30 سنة ستكون ملائمة.

المصدر : وكالات