عباس بلقاء في رام الله مع أوباما وهو بعد سيناتور في يوليو 2008 (رويترز-أرشيف)

قال تقرير سري للبيت الأبيض الأميركي إن الرئيس باراك أوباما سيزور الأشهر القليلة القادمة إسرائيل ورام الله لأول مرة منذ تنصيبه رئيسا في 2009 في محاولة لتوقيع اتفاق سلام هذا العام.

وتحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن خطة أميركية بحثت هذا الأسبوع بين مسؤولين رفيعين في الإدارة الأميركية ومسؤولين في الجالية اليهودية الأميركية، لتوقيع اتفاق هذا العام يمتد تطبيقه على مدى عقد.

وتريد واشنطن مباحثات بصورة منتظمة العام القادم بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل كتلك التي اقترحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي عرض لقاءات مع رئيس السلطة محمود عباس كل أسبوعين.

وحسب التقرير فإن واشنطن ستترك الجانبين يتفاوضان وستتدخل كلما احتاج الأمر إلى تقديم عرض تسوية، كما سترفع الضغط على الدول العربية "الصديقة" لتقدم على خطوات تطبيعية مع إسرائيل.

وحدات سكنية قيد البناء بالقدس الشرقية التي استثنيت من تجميد للاستيطان (الفرنسية-أرشيف)
وتريد واشنطن للمحادثات المكثفة بين الطرفين أن تخوض في المسائل الرئيسية مثل الحدود ومصير اللاجئين.

ويشرف أوباما الأسبوع القادم في واشنطن على استئناف مفاوضات مباشرة تواجه بعد وقت قليل من انطلاقها أول تحدياتها ممثلا في موضوع الاستيطان الذي لم تعلن إسرائيل بعد ما إذا كانت ستجدد تجميدا له استمر عشرة أشهر.



سقف التوقعات
وخفض وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من سقف التوقعات وقال قبل يومين إنه لا فرصة فعلية أمام الجانبين للتوصل إلى اتفاق خلال عام كما تريد الولايات المتحدة لأن الجانبين مختلفان تماما.

كما قال إنه لا يرى جدوى من تمديد تجميد الاستيطان الذي شمل الضفة الغربية واستثنى القدس الشرقية.

أما رئيس السلطة فشدد على أن الفلسطينيين يستأنفون التفاوض بإرادتهم ومن منطق المسؤولية، وسيسعون إلى اتفاق حتى لو كانت نسبة الوصول إليه واحدا في المائة.

المصدر : الجزيرة,ديلي تلغراف