اتهام للمسلحين باستغلال كارثة باكستان
آخر تحديث: 2010/8/27 الساعة 19:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان وبوتين يؤكدان خلال اتصال هاتفي على وحدة الأراضي العراقية والسورية
آخر تحديث: 2010/8/27 الساعة 19:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/18 هـ

اتهام للمسلحين باستغلال كارثة باكستان

أكثر من 17 مليون تضرروا بحسب الأمم المتحدة (الفرنسية)

اتهم مسؤول أميركي رفيع من وصفهم بمتشددين باكستانيين وجمعيات خيرية على صلة بهم باستغلال كارثة الفيضانات لكسب الدعم الشعبي بينما تتواصل عمليات إجلاء وإغاثة المنكوبين.
 
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته في تصريحات لرويترز أمس الخميس إن "هناك إشارات واضحة بالتأكيد على أن المتمردين ومجموعات موالية لهم يحاولون استغلال الفيضانات وعمليات الإغاثة لحشد الدعم لجهودهم الأوسع حتى يكونوا قادرين على التحكم في أجزاء كبيرة من باكستان".
 
وأشار إلى أنهم يقدمون المساعدات والطعام وحتى الأموال للمنكوبين، لكنه أقر بأن "حجم الكارثة يمثل تحديا لأي حكومة" خاصة وأن البلاد عادت للحكم المدني قبل عامين فقط.
 
وكانت باكستان أعلنت الأسبوع الماضي عزمها كبح جماح الجمعيات الخيرية التي تقول إنها على صلة بالجماعات الإسلامية التي توصف بأنها متشددة.
 
وتأتي التصريحات الأميركية عقب تحذيرات وزارة الخارجية الأميركية من استهداف المسلحين عمال إغاثة أجانب.
 
وألمحت حركة طالبان باكستان في وقت سابق الخميس إلى أنها قد تشن هجمات على العاملين الأجانب في مجال الإغاثة، معتبرة أن الولايات المتحدة والدول الأخرى لا تركز على تقديم المساعدة لمتضرري الفيضانات ولكن لها "نوايا" أخرى لم تحددها.
 
المياه غمرت 20% من الأراضي الباكستانية(الفرنسية)
أزمة كارثية

يأتي ذلك فيما تواجه باكستان أزمة إنسانية وصفت بالكارثية، مع فيضانات ضربت أكثر من خمس مساحة البلاد وخلفت 1600 قتيل على الأقل حسب إحصائيات حكومية، وأكثر من 17 مليون متضرر حسب الأمم المتحدة.
 
ومن المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا مع تراجع مستوى المياه في العديد من المناطق مما يسمح بالعثور على المفقودين.
 
وطلبت السلطات من سكان 391 قرية في مقاطعة دارو في إقليم السند إخلاء مناطقهم لاقتراب مياه الفيضانات منها فيما غادر مئات الآلاف مدينة ثاتا في الإقليم.
 
ورغم انحسار الفيضانات في شمالي البلاد ووسطها، حيث المناطق الأكثر تضررا منذ بدء الكارثة، ما زالت الأمطار الموسمية الغزيرة تهطل جنوبا لترفع منسوب نهر السند لمستويات خطيرة عند مصبه.
 
وفي بعض المناطق ارتفع منسوب النهر الكبير الذي يبلغ عرضه في العادة مئات الأمتار ليبلغ عشرة كلم، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
 
وغمرت المياه 20% من الأراضي الباكستانية بينها مساحات واسعة للرعي التي يعتمد عليها الاقتصاد الباكستاني.
 
وامتد طابور طويل من الجرافات والشاحنات والحافلات المكتظة بالركاب والسيارات والعربات التي تجرها ثيران إضافة إلى المشاة، على مسافة مائة كلم تفصل ثاتا عن البحر، حيث فر الناس من السواحل متجهين إلى الشمال.
 
وقالت الأمم المتحدة إن نحو مليون شخص آخرين نزحوا من إقليم السند خلال اليومين المنصرمين بعد أن أشارت في وقت سابق إلى نزوح نحو ستة ملايين خوفا من الفيضانات التي بدأت منذ نحو شهر. 
المصدر : وكالات

التعليقات