سي آي أي جندت مساعدا لكرزاي
آخر تحديث: 2010/8/26 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/26 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/17 هـ

سي آي أي جندت مساعدا لكرزاي

كيري (يسار) بحث مع كرزاي (يمين) بكابل قضية صالحي (الفرنسية-أرشيف)

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن مساعدا للرئيس الأفغاني حامد كرزاي يخضع حاليا لتحقيقات بشأن الفساد كان يتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي).
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأفغان قولهم إن المسؤول في مجلس الأمن القومي الأفغاني محمد ضياء صالحي كان يتلقى منذ عدة أعوام أجرا من الوكالة.
 
وأشارت إلى أنه لم يتضح هل كان صالحي يحصل على الأجر من الوكالة لقاء تقديم معلومات أو لتعزيز وجهات النظر الأميركية داخل حكومة كرزاي أم للأمرين معا.
 
واعتقلت أجهزة الأمن الأفغانية صالحي في يوليو/تموز الماضي لكنها أفرجت عنه بعد تدخل كرزاي.
 
وقالت الصحيفة إنه لا يعتقد أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية لعبت دورا في إطلاق سراحه، مرجحة أن يكون تدخل كرزاي أملته مخاوفه مما قد يكشف عنه صالحي بشأن أساليب عمل الحكومة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن متحدثا باسم كرزاي رفض الإجابة عن أسئلة وجهت إلى مكتبه تتمثل فيما إذا كان الرئيس الأفغاني على علم بأن صالحي كان "مخبرا" لدى وكالة الاستخبارات الأميركية.
 
وبدوره امتنع متحدث باسم الوكالة عن التعليق على أي علاقة لصالحي مع الاستخبارات الأميركية.
 
اتهامات لأحمد ولي كرزاي بدعم تجارة المخدرات (الفرنسية-أرشيف)
مصادر مجهولة
وفي المقابل نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الوكالة بول جيميليانو قوله إن "سي آي أي تعمل بجد لتعزيز مجموعة كاملة من أهداف السياسة الأميركية في أفغانستان"، مضيفا أن "الادعاءات من مصادر مجهولة لا تغير هذا الواقع بأي شكل من الأشكال".
 
واعتبرت الصحيفة أن علاقة صالحي بالاستخبارات الأميركية تؤكد عمق التناقضات في سياسة الإدارة الأميركية في أفغانستان.
 
وذكرت الصحيفة أن السيناتور الأميركي جون كيري زار كابل الأسبوع الماضي لمناقشة قضية صالحي مع كرزاي.
 
وأعرب كيري في مقابلة بعد تلك الزيارة عن قلقه إزاء علاقات صالحي مع الحكومة الأميركية، وهو ما اعتبرته الصحيفة إشارة إلى وكالة الاستخبارات المركزية، على الرغم من أنه لم يذكر ذلك صراحة.
 
ويتعرض كرزاي لضغوط من الإدارة الأميركية لبذل مزيد من الجهود لمكافحة الفساد في حكومته.
 
ووجهت إلى أحمد ولي كرزاي -الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني والذي يرأس مجلس ولاية قندهار- في وقت سابق اتهامات من قبل محققين بعلاقته بتجارة المخدرات في أفغانستان وكذا تلقي أموال من الاستخبارات الأميركية، لكنه نفى تلك الاتهامات.
المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات