أميركيون يحتجون على مشروع بناء المسجد والمركز الإسلامي (الفرنسية-أرشيف)

دخلت كنائس في الولايات المتحدة الأميركية على خط الجدل الدائر بشأن مشروع بناء مسجد ومركز إسلامي بالقرب من موقع برج التجارة العالمي في مدينة نيويورك، الذي هدمته تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

فقد عبر رئيس أساقفة نيويورك تيموثي دولان عن قلقه من التوتر الذي خلفه هذا الموضوع، وقال إن "القيم الأميركية توشك أن تكون في خطر" بسبب الطريقة التي تتم بها مناقشة موضوع المسجد.

وقال دولان -بعد لقاء جمعه مع حاكم ولاية نيويورك ديفد باترسون- إن كلا من الطرفين، المعارض والمساند لبناء المسجد بالقرب من موقع التفجيرات، له مبرراته التي يستند إليها في موقفه.

وعبر دولان عن استعداده لأن يكون طرفا في إيجاد حل للنقاش والتوتر الدائر بشأن بناء المسجد إذا طلب منه ذلك.

ومن جهتهم قال أتباع الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية التي تهدمت في تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول إن السلطات أهملت إعادة بناء كنيستهم.

وقال الأب أليكس كارلوتسوس مساعد رئيس أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، "عندما أراهم يتداولون بشأن قضايا المسجد ولا يفكرون في الكنيسة التي تهدمت فإن ذلك يزعجني"، ودعا إلى الإسراع بإعادة بناء الكنيسة المهدمة.

غير أن مالك الموقع الذي كان يوجد عليه مركز برج التجارة العالمي قال إنه تم تقديم عرض لإعادة بناء هذه الكنيسة، "لكن تم رفضه بعد سنوات من المفاوضات بسبب المال وقضايا أخرى".

وقد أظهر استطلاع للرأي في الموضوع أن 51% من الأميركيين يعارضون بناء المسجد، مقابل 34% يؤيدونه.

وشارك في الاستطلاع –الذي أجراه مركز بيو لاستطلاعات الرأي- نحو ألف شخص تم اختيارهم بشكل عشوائي.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعمدة نيويورك مايكل بلومبرغ أيدا حق المسلمين في بناء المركز قرب موقع الهجوم، بينما عارضه الجمهوريون، ومن بينهم سارة بيلين، المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس، واقترح آخرون نقله إلى موقع أقل إثارة للخلاف.

المصدر : وكالات