كارتر أثناء زيارة له إلى كوريا الشمالية عام 1994 (الفرنسية)

وصل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى كوريا الشمالية في مسعى منه للإفراج عن مواطن معتقل لدى بيونغ يانغ بناء على حكم قضائي بالسجن ثماني سنوات مع الأشغال الشاقة.

ووفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أجري لكارتر حفل استقبال رسمي لدى وصوله مطار العاصمة بيونغ يانغ، وكان في استقباله نائب وزير الخارجية والمبعوث النووي كيم كي غوان.

وذكرت صحيفة مونهوا إيلبو الكورية الجنوبية أن كارتر، الحائز على جائزة نوبل للسلام، قد يغادر بيونغ يانغ غدا الخميس بصحبة مواطنه أيغالون ماهلي غوميز المعتقل منذ أبريل / نيسان الماضي لعبوره بصورة غير قانونية إلى كوريا الشمالية من الصين.

ولم تعلق السفارة الأميركية في سول على مهمة كارتر، غير أن مسؤولا رفيعا بإدارة باراك أوباما أشار إلى أن كارتر لا يمثل الحكومة خلافا للرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي زار بيونغ يانغ العام الماضي لإطلاق صحفيتين أميركيتين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية فيليب جي كراولي أن الوزارة تتبع سياسة عدم التعليق حرصا منها على عدم عرقلة احتمال الإفراج عن غوميز وعودته سالما في أقرب وقت.

وأفادت مصادر أميركية بأن كوريا الشمالية وافقت على إطلاق غوميز إذا جاء كارتر إلى بيونغ يانغ لاصطحابه.

يُذكر أن محكمة كورية شمالية قضت بسجن غوميز ثماني سنوات مع الأشغال الشاقة وتغريمه مبلغ سبعمائة ألف دولار لدخول البلاد بطريقة غير شرعية، والقيام بأعمال عدائية.

وكانت مصادر أميركية رسمية أكدت أن الوضع الصحي لغوميز ليس على ما يرام بسبب ظروف الاعتقال، وأنه هدد بالانتحار داخل السجن.

المصدر : وكالات