أفغان يحاولون اقتحام ثكنة عسكرية
آخر تحديث: 2010/8/25 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/25 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/16 هـ

أفغان يحاولون اقتحام ثكنة عسكرية

ولي العهد الإسباني يستعرض قوات بلاده في ثكنة قالاي أي ناو بولاية باغديس
(الفرنسية-أرشيف)

حاول مواطنون أفغان اقتحام قاعدة عسكرية في الشمال الغربي من البلاد احتجاجا على مقتل شرطي أفغاني بيد جنود تابعين لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وسط أنباء متضاربة عن ملابسات الحادث.
 
فقد نقل عن حاكم ولاية باغديس -شمال غرب أفغانستان- ديلبار جان عرمان قوله إن ما يقارب ألف أفغاني حاولوا اليوم الأربعاء اقتحام ثكنة تابعة للقوات الإسبانية المنضوية في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن بأفغانستان (إيساف) التابعة لحلف الناتو.
 
ووفقا للمصدر نفسه، جاء الاحتجاج على خلفية قتل الجنود الإسبان شرطيا أفغانيا في اشتباك وقع بين الطرفين أسفر أيضا عن جرح ثلاثة جنود تابعين للقوات الدولية أثناء تمرين على الرمي الحي داخل الثكنة الواقعة في قالاي آي ناو، كبرى مدن الولاية.
 
وذكر أحد المشاركين في الاحتجاج أن الجنود داخل الثكنة أطلقوا النار على المحتجين مما أسفر عن وقوع إصابات بينهم في الوقت الذي قال شهود عيان إن المتظاهرين حاولوا إضرام النار في أحد جوانب المعسكر القريب من الحدود مع تركمنستان.
 
وذكر شهود عيان أن المحتجين وبعد أن تجمعوا أمام مدخل الثكنة مرددين هتافات مناهضة وهم يرشقون الموقع بالحجارة، توجهوا إلى مقر الحكومة المحلية للتظاهر.
 
جنود من قوات المارينز في بلدة مرجة جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
ملابسات الحادث
ولم تتضح بعد ملابسات الحادث حيث قال حاكم الولاية إن الشرطي هو من بادر بإطلاق النار على الجنود الذين ردوا عليه فأردوه قتيلا، في حين أكد المتحدث باسم الحكومة المحلية شرف الدين مجيدي أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
 
وأوضح عضو المجلس المحلي مجيد خان شكيب أن من غير الواضح حتى الآن من بدأ بإطلاق النار الشرطي الأفغاني أم الجنود الإسبان، لافتا إلى وجود شكوك حول قيام عناصر من حركة طالبان باختراق الشرطة المحلية.
 
من جانبها أكدت قوات إيساف الأنباء التي تحدثت عن محاولة اقتحام إحدى ثكناتها شمال غرب أفغانستان لكنها لم تشر إلى الحادث الذي تسبب بإطلاق الاحتجاجات، وأوضحت أن الأمر لا يزال قيد التحقيق.
 
من جهة أخرى، أعلنت قيادة القوات الأسترالية العاملة في إطار القوات الدولية في أفغانستان اليوم الأربعاء مقتل أحد جنودها أمس الثلاثاء في اشتباكات مع مسلحين جنوب البلاد، أسفرت أيضا عن مقتل جندي آخر من القوات الدولية لم تحدد جنسيته بعد.
 
وبهذا العدد يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الدولية خلال الشهر الجاري إلى 49 جنديا بينهم 31 أميركيا.
 
موعد الانسحاب
من جهة أخرى استبعد قائد قوات مشاة البحرية الأميركية (مارينز) في تصريح له الثلاثاء القيام بانسحاب كبير وملموس للقوات الدولية من أفغانستان وخاصة من المناطق الجنوبية التي تعتبر معقلا لحركة طالبان، مشيرا إلى أن القيام بهذه الخطوة -أي الانسحاب- يعني إعطاء المتمردين فرصة للاسترخاء والراحة.

"
اقرأ أيضا:

 أهم نقاط الإستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان
"

وجاءت تصريحات اللواء جيمس كونوي في معرض تعليقه على أسئلة بشأن الموعد الذي حدده الرئيس الأميركي للبدء بسحب القوات من أفغانستان اعتبارا من يوليو/تموز 2011.

ومن المتوقع أن تثير تصريحات اللواء كونوي الجدل حول إستراتيجية الرئيس باراك أوباما وعلى نحو يعطي الحزب الجمهوري الذخيرة الكافية لانتقاد الموعد المعلن للانسحاب كونه يعكس افتقار الرئيس للتصميم والإرادة والقرارات الحاسمة في حرب مستمرة منذ تسع سنوات.

في حين يبرر الديمقراطيون هذا الموعد المقترح بأنه مجرد أداة لزيادة الضغوط على الحكومة الأفغانية للتحرك والعمل بسرعة لتولي المسؤولية الأمنية للبلاد.

المصدر : وكالات

التعليقات