كونواي (وسط) قال إن القوات الأفغانية لن تجهز قبل عدة سنوات (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر عسكرية أميركية إن القوات الأفغانية لن تكون قادرة على تسلم المسؤولية جنوبي أفغانستان مما يستدعي بقاء القوات الأميركية سنوات أخرى, فيما أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقتل 35 من مسلحي حركة طالبان في عمليات عسكرية هذا الأسبوع بمناطق شرقي البلاد.
 
وقال قائد القوات البحرية الأميركية (المارينز) الجنرال جيمس كونواي إن القوات الأفغانية لن تكون جاهزة "قبل عدة سنوات" لتتسلم من الجيش الأميركي مسؤولية الأمن بالولايات الجنوبية لأفغانستان.
 
وأضاف كونواي أن الأمر يحتاج سنوات لتوفر الظروف المناسبة لنقل المسؤولية الأمنية من الجنود الأميركيين المنتشرين في ولايتي قندهار وهلمند إلى الوحدات الأفغانية.
 
وكان الضابط الأميركي المسؤول عن تدريب قوات الشرطة والجيش الأفغاني اللواء بيل كلادويل قد أكد في وقت سابق أن القوات الحكومية الأفغانية لن تكون قادرة على تسلم المهام الأمنية من قوات حلف شمال الأطلسي قبل العام 2011.
 
وقال كلادويل اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي، نقل عبر الأقمار الاصطناعية من العاصمة كابل، إن القوات الأفغانية لا تزال قيد الإعداد والتدريب عددا وعتادا.
 
وتأتي هذه التصريحات لتعزز ما سبق وأشار إليه مسؤولون أميركيون من تقليل لاحتمالات تنفيذ انسحاب كبير للقوات الأميركية من أفغانستان في الموعد الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهو يوليو/تموز 2011 للبدء بسحب القوات.
 
قتلى طالبان
في الأثناء قالت القوات الدولية في أفغانستان إن 35 مسلحا من حركة طالبان قتلوا في عمليات عسكرية شنتها القوات الدولية والقوات الأفغانية هذا الأسبوع على مناطق شرقي أفغانستان.
 
طفلان أفغانيان أصيبا بإحدى غارات الناتو (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت أنه تم كذلك أسر عدد من مسلحي الحركة في العملية التي انطلقت يوم السبت الماضي بهدف تأمين الانتخابات البرلمانية الأفغانية التي ستجرى الشهر القادم.
 
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من حركة طالبان لتأكيد الخبر أو نفيه.
 
كما أعلن حلف شمال الأطلسي أن جنديا من القوات الدولية –لم يحدد جنسيته- قتل في معارك مع مسلحين جنوبي البلاد.
 
مدنيون
وفي سياق متصل اتهمت سلطات محلية في ولاية بغلان القوات الأطلسية بقتل ثمانية مدنيين وجرح عدد آخر في غارات شنتها طائراتها على مناطق مدنية.
 
لكن متحدثا باسم القوات الدولية قال إن التقارير العسكرية لم تتحدث عن أي خسائر في صفوف المدنيين, مضيفا إنه يتم التحقيق في هذه الاتهامات.
 
وقد شهدت ولاية بغلان في الأشهر الأخيرة حضورا لافتا لمسلحي حركة طالبان على غرار أغلب الولايات الأفغانية الجنوبية.

المصدر : وكالات