فيلم يصور اقتحام السفينة وزعته إسرائيل واتهمت فيه المتضامنين بالإرهاب (الفرنسية-أرشيف)

بدأ فريق من مجلس حقوق الإنسان الأممي استجواب شهود في قضية الهجوم على سفينة مرمرة التركية التي اقتحمها الجيش الإسرائيلي نهاية مايو/أيار الماضي -بينما كانت في طريقها تحمل مساعدات إلى قطاع غزة- فقتل تسعة نشطاء أتراك.
 
وقال بيان أممي أمس إن فريق التحقيق -الذي يضم ثلاثة أشخاص- توجه الأحد إلى تركيا على أن ينتقلوا بعدها إلى الأردن، في مهمة تستمر أسبوعين يستجوبون خلالها شهودا ومسؤولين حكوميين.
 
واستجوبت اللجنة شهودا لم تسمهم في جنيف ولندن الأسبوع الماضي، كما التقت في جنيف سفيريْ تركيا وإسرائيل.
 
ويفترض أن يرفع فريق التحقيق نتائج عمله إلى جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف ما بين 13 سبتمبر/أيلول و11 أكتوبر/تشرين الأول القادمين.
 
ورفضت إسرائيل التعاون مع لجنة حقوق الإنسان، التي أقرت في يونيو/حزيران الماضي، بحجة أنها منحازة، لكنها قالت إنها ستتعاطى مع لجنة تحقيق منفصلة شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال الرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التايلندي سيهاساك بواكنكتيكيو إن عمل اللجنة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان لن يتداخل مع عمل لجنة الأمم المتحدة، بل سيكمله.
 
وفتحت إسرائيل تحقيقا داخليا يقوم به ما يعرف باسم لجنة "تيركل"، وأدلى بشهادته أمامها كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك، وقائد أركان الجيش غابي أشكينازي.
 
وبررت إسرائيل هجومها على سفينة مرمرة -التي كانت جزءا من أسطول الحرية - بأن المركب كان يقل عناصر "إرهابية"، وقالت إن الجنود الذين نفذوا الاقتحام وُوجهوا بأسلحة بيضاء.
 
لكن ناشطين أكدوا أنهم لم يكونوا يحملون إلا مساعدات، وأن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار عليهم بمجرد نزولهم.
 
ووتر الهجوم كثيرا علاقات إسرائيل بتركيا التي طلبت تحقيقا دوليا واعتذارا إسرائيليا.

المصدر : وكالات