فريق إسعاف يخرج إحدى الجرحى من الحافلة (الفرنسية)

اقتحمت الشرطة الفلبينية حافلة ركاب كان شرطي فصل من عمله قد احتجزها وعلى متنها 24 شخصا معظمهم سياح من هونغ كونغ لتنتهي الأزمة بمقتل الخاطف وتحرير بعض الرهائن.
 
وتضاربت الأنباء بشأن عدد الرهائن الذين تم تحريرهم حيث ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أنهم ستة على الأقل نجوا، بينما أظهرت صور تلفزيونية أربعة رهائن يخرجون سالمين، وأفادت تقارير بأن الخاطف قتل ستة آخرين.
 
وكانت الشرطة اقتحمت الحافلة بعد ساعات متوترة من احتجازها في محاولة لتحرير الرهائن وتبادلت إطلاق النار مع الخاطف الذي عرفته الشرطة باسم رولاندو مندوزا وهو ضابط مفصول من الخدمة يطالب بإعادته لعمله اختطف الحافلة صباح اليوم وهو يحمل بندقية إم 16 وأسلحة صغيرة.
 
وقد حاولت الشرطة دخول الحافلة عن طريق كسر زجاجها وفتح بابها إلا أن محاولتها في بادئ الأمر باءت بالفشل في ظل إطلاق الخاطف الرصاص على عناصرها وتهديده بقتل الرهائن.
 
وأفرج الخاطف في وقت سابق عن ثمانية رهائن على دفعات آخرهم رجل مسن لم تحدد جنسيته ومواطن فلبيني وثلاث نساء وثلاثة أطفال من أصل 24 رهينة.
 
تفاصيل الاختطاف
وكانت لقطات تلفزيونية عرضت رسالة مكتوبة بخط اليد بحروف كبيرة ألصقها مندوزا على الباب الزجاجي للحافلة تتحدث عن "حدث كبير" عقب الساعة الثالثة بعد الظهر.
 
في هذه الأثناء طلب شقيق مندوزا من أخيه أن يمدد المهلة التي حددها مدة ثلاثين دقيقة أخرى، وسمع صحفيون رجل الشرطة الكبير غريغوريو مندوزا وهو يتحدث عبر الهاتف المحمول مع  شقيقه.
 
أحد الرهائن الذين أفرج عنهم الخاطف في وقت سابق (ألفرنسية)
وقال قائد شرطة منطقة مترو بمانيلا ليوكاديو سانتياغو في وقت سابق إن المسلح رجل شرطة سابق عزل من الخدمة عام 2008 وإنه يطالب بتبرئة ساحته من قضايا سرقة ومخدرات وإعادته إلى الخدمة.


 
وذكرت محطة "دي  زد بي بي" الإذاعية أن 24 سائحا أجنبيا بينهم بعض الأطفال وثلاثة فلبينيين، هم سائق ومرشد سياحي ومصور فوتوغرافي، كانوا بداخل الحافلة عندما صعد إليها مندوزا مدججا بالسلاح.
 
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه كان من المفترض أن يعود السياح إلى هونغ كونغ اليوم بعد رحلة سياحية لثلاثة أيام في الفلبين.

حل سلمي
من جهتها قالت الصين إنها تريد حلا سلميا لهذه الأزمة حيث طالب باي تيان نائب رئيس البعثة الصينية في مانيلا "باتخاذ كل التدابير لضمان سلامة مواطنينا".
 
من جانبه عبر المدير العام للسياحة في هونغ كونغ جوزيف تونغ عن قلقه بشأن الأزمة قائلا "لم نعرف أبدا مثل هذا الحادث، نحن قلقون جدا"، لكنه أشار إلى عدم إبلاغه بدفع أي فدية مقابل إطلاق سراح المحتجزين.

المصدر : وكالات