شيناواترا استقال من منصبه كمستشار اقتصادي لحكومة كمبوديا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت تايلند أنها ستستأنف العلاقات الدبلوماسية مع كمبوديا اعتبارا من الثلاثاء بعد أن أعلنت الحكومة الكمبودية استقالة رئيس وزراء تايلند السابق الهارب تاكسين شيناواترا من منصبه كمستشار اقتصادي لها.
 
واستدعت كل من تايلند وكمبوديا سفيرها لدى الدولة الأخرى في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد أن تم تعيين شيناواترا مستشارا لرئيس وزراء كمبوديا هون سن.
 
وشيناواترا ملياردير فار من حكم صادر عليه بالسجن لمدة عامين لإساءته استخدام السلطة. وقد أغضب تعيين تاكسين قادة تايلند إذ يتهمونه بتنظيم وتمويل حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة عبر أصحاب القمصان الحمر.
 
وتصاعدت احتجاجات أصحاب القمصان الحمر في وسط بانكوك لتسفر عن سقوط قتلى في شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.
 
وقال وزير خارجية تايلند كاسيت بيروميا لرويترز الاثنين "أعلن الكمبوديون أنه لم يعد لهم أي علاقة بشيناواترا ومن ثم انتهي السبب الذي منعنا من إيفاد سفيرنا".
 
وأضاف "ستعيد تايلند سفيرها غدا وبالمثل ستعيد كمبوديا سفيرها لتايلند". وقال المتحدث باسم حكومة كمبوديا خيو كانهاريث إن شيناواترا طلب الاستقالة من منصبه وتابع "وافقنا على ذلك".
 
مؤيدو شيناواترا أثناء مظاهرة مساندة له في بانكوك (الفرنسية-أرشيف)
ويعيش شيناواترا في الأغلب في المنفى الذي اختاره في دبي لكنه ما زال يتمتع بشعبية كبيرة في مناطق الريف بتايلند.
 
وبدأ الخلاف الدبلوماسي بين كمبوديا وتايلند في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حين صدم هون سن قمة قادة جنوب شرق آسيا في منتجع هوا هين في تايلند بإعلانه أنه عرض على شيناواترا وظيفة مستشار في صفعة لتايلند التي استضافت القمة.
 
تفاقم الخلاف
وتفاقم الخلاف بعد أسبوعين حين أكدت كمبوديا أن شيناواترا أصبح مستشارا شخصيا لهون سن ومستشارا اقتصاديا للحكومة.
 
وأعلنت كمبوديا رفضها لأي طلب لترحيله قائلة إن الإطاحة به في انقلاب عام 2006 وما أعقب ذلك من إدانته بالفساد يرجع لأسباب سياسية.
 
وانتقد رئيس وزراء تايلند أبهيسيت فيجاجيفا ذلك واستدعى السفير التايلندي وقال إن الحكومة الكمبودية "تدخلت في العدالة التايلندية وجرحت مشاعر الشعب التايلندي".

المصدر : وكالات