وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي يتحدث للصحفيين وخلفه الزورق ذو الفقار (الفرنسية)

أعلنت إيران تدشين خطوط إنتاج جديدة لزورقين سريعين يمكن تجهيزهما بقاذفات صواريخ، وذلك بعد يوم من إعلانها عن إنتاج أول طائرة قاذفة من دون طيار محلية الصنع.

وقالت وسائل إعلام إيرنية إن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي دشن اليوم خطوط إنتاج الزورق سراج والجيل الجديد من الزورق ذو الفقار، في حضور القائد البحري للحرس الثوري الأدميرال علي فدوي.

وأكد وحيدي أن الزورقين الجديدين سيعززان قوات الدفاع الإيرانية، في حين أوضح فدوي أن (ذو الفقار) سيكون الأفضل في العالم حيث يمكنه العمل في ظل أمواج مرتفعة، في حين أن سراج يمكنه إطلاق الصواريخ والإبحار بسرعة سبعين عقدة في الساعة (130 كيلومترا) كما أوضح الإعلام الإيراني.

وكانت إيران أعلنت على مدار الأسابيع القليلة الماضية عن أنواع مختلفة من الأسلحة والمشروعات العسكرية الجديدة تضمنت غواصات وصواريخ سطح ­سطح ومروحيات بدون طيار.
 
وكشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس النقاب عن الطائرة "كرار" وهي أول طائرة قاذفة بدون طيار محلية الصنع، ويبلغ مداها ألف كيلومتر، وذلك خلال مراسم الاحتفال باليوم الوطني للصناعات الدفاعية.

وقال أحمدي نجاد إن الطائرة ستكون "سفير الموت لأعداء البشرية، وفي نفس الوقت رسول سلام وصداقة لتجنب الصراعات والعدوان"، محذرا أن بلاده "ستقطع يد المعتدين قبل أن تمتد لها".

صواريخ جديدة
كما اختبرت إيران الأسبوع الماضي جيلا جديدا من الصواريخ سطح­ سطح، في خطوة وصفتها وزارة الدفاع الإيرانية بأنها خطوة هائلة في تطوير الصواريخ.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أجرى اختبارات على خمسة صواريخ جديدة خلال مناورات عسكرية في الخليج في أبريل/نيسان الماضي شملت صواريخ أرض ­بحر، وبحر ­بحر.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن إيران تملك حاليا عشرات الصواريخ المتوسطة المدى (ألفي كلم) وهي تعمل حثيثا على تطوير قدرتها البالستية وخصوصا عبر برنامج فضائي، كما أنها أنتجت مؤخرا أربع غواصات صغيرة مصممة للعمل في مياه غير عميقة مثل مياه الخليج.

وتضيف الوكالة أن إيران حذرت مرارا من شن أي هجمات على أراضيها، وهددت بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر فيه 40% من النفط العالمي، في حال تعرضها لهجوم عسكري، في حين أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تستبعدا توجيه ضربة عسكرية لإيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

المصدر : وكالات