إغلاق مراكز الاقتراع في أستراليا
آخر تحديث: 2010/8/21 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/21 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/12 هـ

إغلاق مراكز الاقتراع في أستراليا

ناخب يدلي بصوته بأحد مراكز الاقتراع بمدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا (رويترز)


أغلقت مراكز الاقتراع بأستراليا أبوابها معلنة نهاية الانتخابات البرلمانية، وسط ترجيحات باحتمال فوز حزب العمال الحاكم بأغلبية بسيطة الأمر الذي سيعطي أحزابا صغيرة والمستقلين ميزان القوى في برلمان معلق بين الحكومة والمعارضة.

وتشمل الانتخابات كامل أعضاء مجلس النواب وانتخابات التجديد النصفي لمقاعد مجلس الشيوخ بالبرلمان بعد معركة انتخابية وصفتها مصادر إعلامية بأنها كانت حامية الوطيس بين حزب العمال الحاكم بزعامة رئيسة الوزراء جوليا غيلارد، وبين ائتلاف حزب الأحرار بزعامة توني آبوت والحزب الوطني المحسوب على التيار المحافظ.

وشارك بالانتخابات ما يقارب 1200 مرشح تنافسوا على مقاعد مجلس النواب الـ150، وعلى أربعين مقعدا من أصل 76 بمجلس الشيوخ، مع الإشارة إلى أن الحزب الفائز بأغلبية مجلس النواب هو من يكلف بتشكيل الحكومة.

وينتظر أن تبدأ النتائج الأولية بالظهور تباعا خلال الساعات المقبلة وسط توقعات بألا يتم الإعلان عنها قبل يوم غد على الأقل -خلافا لما هو معتاد- بسبب تقارب الحظوظ بين العمال والأحرار، وهو ما قد يمهد لقيام حكومة أقلية لأول مرة في تاريخ البلاد منذ سبعين عاما.

رئيسة الوزراء غيلارد وزعيم المعارضة آبوت يدليان بصوتيهما (رويترز)
وذكرت مصادر محلية أن المعركة الأشد بين الحزبين الرئيسيين كانت بولايتي نيوساوث ويلز وعاصمتها سيدني (العاصمة الاقتصادية والتجارية لأستراليا) وولاية كوينزلاند بالشمال الشرقي من البلاد.

استطلاعات الرأي
ورغم تقارب الحظوظ، أعطت استطلاعات الرأي -التي استمزجت مواقف الناخبين قبل إقفال الصناديق-الأفضلية لحزب العمال بالبقاء بالسلطة بفارق ضئيل يصل 52% مقابل 48%.
 
بيد أن استطلاعات الرأي أظهرت بالوقت نفسه تبدلا بمواقف الناخبين ضد حزب العمال بواقع 5.1% في بعض الدوائر الهامشية التي يحتاجها الحزب، وخاصة بولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند حيث من المتوقع أن تحسم هاتان الولايتان الانتخابات لصالح أي من الطرفين.
 
وقد اعترف العديد من قياديي حزب العمال، ومنهم وزير الخارجية ستيفن سميث، بصعوبة المعركة واحتمال خسارة الحزب لبعض المقاعد الهامشية التي يحتاجها الحزب للبقاء بالسلطة.
 
ميزان القوى
يُذكر أن استطلاعا للرأي نشر اليوم السبت قبل انطلاق التصويت أظهر تساوي كفة الطرفين بشكل لم يسبق له مثيل بين الأحرار والعمال رغم بعض الترشيحات الخجولة لصالح العمال.
 
وفي حال صدقت استطلاعات الرأي، من المنتظر أن تفتح الانتخابات الباب واسعا أمام حكومة ستعتمد في مصيرها على نواب حزب الخضر أو المستقلين، وهو ما قد يضع برامج حزب العمال ووعوده الانتخابية مثل ضريبة التعدين بخانة المجهول وبالتالي إثارة حالة عدم الاستقرار بالأسواق المالية الأسترالية.
 
وفي هذا السياق، أكد مرشحان مستقلان -يتوقع قبولهما مناصب وزارية بالتشكيلة الحكومية المقبلة- أنهما لا يضمنان الموافقة على ميزانية تضعها حكومة أقلية مما يفتح المجال أمام أزمة مالية أو حكومة لا تعمر طويلا.
المصدر : وكالات

التعليقات