نجاد يدعو أوباما لمناظرة مباشرة
آخر تحديث: 2010/8/2 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/2 الساعة 15:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/22 هـ

نجاد يدعو أوباما لمناظرة مباشرة

 نجاد يعلن استعداده لإجراء حوار مباشر مع أوباما (رويترز-أرشيف)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم استعداده للدخول في حوار مباشر مع نظيره الأميركي باراك أوباما بشأن قضايا العالم.
  
وفي خطاب مباشر بثه التلفزيون الإيراني الرسمي قال نجاد "أنا مستعد للجلوس مع أوباما، وجها لوجه، ورجلا إلى رجل، للبحث بحرية في قضايا العالم أمام وسائل الإعلام لنعرف في النهاية من منّا على حق".
 
وأضاف نجاد -في خطابه الذي ألقاه في طهران أمام ملتقى الإيرانيين المقيمين في الخارج- "إن الوضع العالمي بحاجة إلى المنطق والحوار وليس إلى الحرب وإعداد الجيوش".

وأكد نجاد -الذي سيذهب في سبتمبر/أيلول المقبل إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة- عدم وجود أي خلاف بين الشعبين الإيراني والأميركي، مضيفا أن الكثير من الإيرانيين يعيشون في الولايات المتحدة.

طريق مسدود
وتطرق نجاد إلى التهديدات الأميركية لبلاده قائلا "إن الذين يهددون بحرب هنا وأخرى هناك غير قادرين على ذلك، وأن من يريد استخدام السلاح في حل الخلافات سيصل إلى طريق مسدود".

وقال إن شعوب المنطقة لن تسمح بعودة الاستعمار من جديد إلى المنطقة لأن عصر المستعمرين بدأ بالزوال وإذا لم يذهبوا فإن شعوب المنطقة ستتكفل بذلك".

ورأى نجاد أن عصرا جديدا قد بدأ، وأن المعادلات تغيرت وبات العالم بحاجة إلى إدارة جديدة، منتقدا تسليح كيان الاحتلال الإسرائيلي بمئات القنابل النووية.

واعتبر الرئيس الإيراني أن مشكلة الغرب ليست الديمقراطية "لأنه يقيم أفضل العلاقات مع أسوأ الديكتاتوريات في العالم، ونحن نعلن وبصراحة تامة أنه لا يمكن إدارة العالم بفكر مريض".
 
منوشهر متكي (الأوروبية)
تهديد وتحذير
وتأتي تصريحات نجاد بعد يوم من كشف رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايك مولن عن خطة جاهزة لدى الجيش الأميركي لشن عمل عسكري على إيران.
 
وقال في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "إن بي سي" إن العمل العسكري يبقى خيارا مطروحا إذا لزم الأمر, معتبرا أن "خطر إنتاج إيران سلاحا نوويا غير مقبول".

وفي وقت سابق مساء أمس حذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي من أن "أي حرب محتملة في منطقة الشرق الأوسط من قبل الكيان الإسرائيلي أو أي طرف من خارج المنطقة لن تكون محدودة"، مضيفا أن بلاده "ستقف إلى جانب سوريا وكافة دول المنطقة، وهي تعد نفسها لمواجهة أي عدوان في المنطقة".

وعن توقع الرئيس نجاد اندلاع حربين في المنطقة خلال الفترة المقبلة قال متكي "هناك لاعبون من خارج المنطقة يقومون بتحركات لتوتير الأجواء فيها وتأزيمها، لتأمين مصالحهم الخاصة، خاصة الاقتصادية في الأزمة المالية في الغرب".

وأوضح "هناك تحركات وتهديدات صدرت من قبل كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد لبنان وسوريا خلال السنة الأخيرة توحي بوجود نية لدى الكيان بشن حروب في المنطقة"، محذرا إسرائيل وحماتها من ارتكاب خطأ كبير بذلك.
 
واتهم متكي الكونغرس الأميركي بالانشغال في إصدار قوانين وقرارات أدت إلى تأزيم الأوضاع في مختلف مناطق العالم، مما جعل الولايات المتحدة منبوذة في العالم إلى درجة كبيرة.
 
وبشأن أزمة برنامج إيران النووي أعلن متكي استعداد طهران لبدء المحادثات مع مجموعة فيينا، قائلا إن إعلان طهران لتبادل الوقود النووي ما زال مطروحا.
المصدر : وكالات

التعليقات