مؤتمر ضد الإسلام في نيويورك
آخر تحديث: 2010/8/17 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/17 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/8 هـ

مؤتمر ضد الإسلام في نيويورك

المعادون للإسلام في الولايات المتحدة يطالبون بوقف بناء المساجد (رويترز-أرشيف)
 
قالت منظمة أميركية تسعى لمحاربة الإسلام في أميركا والعالم إنها حصلت على موافقة سياسيين كبار للمشاركة مع السياسي الهولندي غيرت فيلدرز في مؤتمر حاشد في نيويورك مخصص للتنديد بالشريعة الإسلامية في يوم ذكرى 11 سبتمبر/ أيلول.
 
وأعلنت المنظمة الأميركية المناهضة للشريعة الإسلامية في العالم "أوقفوا أسلمة أميركا" التي تقودها الناشطة اليهودية باميلا جيلر والأصولي المسيحي روبرت سبنسر، في بيان صحفي السبت الماضي، أن قائمة الحضور المؤكدة تشمل عددا من رجال الإعلام والسياسيين الأميركيين الفاعلين.
 
وتضم هذه القائمة رئيس مجلس النواب الجمهوري السابق نيوت غنغريتش, الذي حول اهتماماته السياسية مؤخرا إلى الشريعة الإسلامية, وألقى كلمة مطلع الشهر ضد مظاهر وجود الإسلام بأميركا, مطالبا بمنع بناء مركز إسلامي  بالقرب من مواقع شهدت تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بمنطقة مانهاتن بنيويورك.
 
وتشمل القائمة أيضا السفير السابق في الأمم المتحدة جون بولتون, الذي روج بشده لغزو العراق بين مؤسسات اليمين الديني في أميركا، خصوصا الولايات الجنوبية المتدينة.
 
كما سيحضر المتشدد الهولندي غيرت فيلدرز القادم خصيصا للتظاهر ضد بناء المسجد, والذي يدعو لحظر الحجاب وإغلاق المدارس الإسلامية ومنع بناء المساجد، ويقول إن لديه مهمة هي تحذير أميركا من الإسلام, وكذلك المرشح لمجلس النواب الأميركي مايكل جريم, والصحفي المحافظ أندرو برايت بارت.
 
هتلر والنازية
وقد قالت الناشطة اليهودية في البيان إن الدعم الأخير الذي قدمه الرئيس باراك أوباما لبناء المركز الإسلامي المثير للجدل يغفل ما زعمت أنه "تاريخ الإسلام في بناء المساجد على الأماكن المقدسة للمهزومين والبلاد التي فتحت إسلاميا".
 
وأضافت جيلر أن "المسجد الأقصى مبني على المعبد اليهودي في القدس المحتلة كدليل على انتصار الإسلام".
 
وسبق أن صرحت الناشطة نفسها أن "هتلر والنازية قد استلهموا أفكارهم وأعمالهم من الإسلام" كما أعلنت  تأييدها لما حدث لمسلمي البوسنة والهرسك من تمييز عنصري وإبادة جماعية.
 
يُذكر أن مكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة قد رفض منح منظمة "أوقفوا أسلمة أميركا" علامة مسجلة بسبب علامتها التي تقدمت بها، والتي تشير إلى المسلمين بأسلوب سيء يتضمن الدعوة إلى وقف كل ما يمت للإسلام بصلة.
 
وكان للمنظمة العديد من المواقف العدائية للإسلام مثل مواجهة بناء العديد من المساجد, ولافتات دعائية على حافلات عامة مسيئة للإسلام.
المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك

التعليقات