القضاء يرفض دعوى أنور إبراهيم
آخر تحديث: 2010/8/16 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/16 الساعة 14:08 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/6 هـ

القضاء يرفض دعوى أنور إبراهيم

أنور إبراهيم وزوجته يغادران المحكمة (الفرنسية)

رفضت محكمة ماليزية طلب زعيم المعارضة أنور إبراهيم إسقاط تهمة الشذوذ الجنسي عنه باعتبارها قضية ملفقة استنادا إلى العلاقة التي كانت تجمع محامية في فريق الادعاء العام مع الشخص الذي أقام الدعوى.
 
فقد رد اليوم الاثنين قاضي المحكمة العليا في كوالالمبور محمد ظبي الدين ضياء دعوى إبراهيم لعدم كفاية الأدلة التي تؤكد أن المدعي سيف البخاري أصلان -أحد المساعدين السابقين لإبراهيم- مرر معلومات هامة إلى سيدة كانت عضوا في فريق الادعاء العام.
 
وكان محامي إبراهيم قد تقدم بمرافعة اعتبر فيها إن العلاقة الغرامية بين أصلان والسيدة فرح أصلينا لطيف تقوض أركان الادعاء على موكله الذي طرد من منصبه السياسي وحكم عليه بالسجن على خلفية تجريمه بممارسة الشذوذ الجنسي والفساد قبل عشر سنوات.
 
وقال المحامي إن هذه العلاقة يمكن أن تقوض القضية نظرا لأن سيف البخاري كان يمكنه الإطلاع على وثائق ومعلومات مهمة بشأن إستراتيجيات الادعاء.
 
رد القاضي
بيد أن القاضي ضياء -الذي أقر باحتمال صحة الادعاءات التي تشير إلى وجود علاقة غرامية بي أصلان والمحامية فرح- شدد على أن المحامية كانت مجرد "موظف عادي في فريق الادعاء العام" لا تمتلك الموقع ولا الصلاحية للحصول على معلومات حساسة.

ولفت إلى أن المحامية لم تكن تتمتع بأي قدرة على توجيه أو السيطرة على الادعاء أو الشهود وبالتالي فإن التاثير المفترض لها لم يرق إلى مستوى التشكيك أو تقويض الأركان القانونية التي استندت عليها الدعوى المقامة ضد إبراهيم.

من جهة أخرى، لم يعلق سيف البخاري وفرح -التي جرى استبعادها من فريق الادعاء منذ ذلك الحين- بصورة علنية على العلاقة التي تردد أنها تجمع بينهما.

في حين تعتبر جلسة اليوم المرة الثانية التي يسعى فيها أنور إلى إسقاط تهمة الشذوذ الموجهة إليه وتبوء مساعيه بالفشل، لكنه أعلن نيته تقديم طلب لاستئناف قرار القاضي.

يذكر أن الشذوذ الجنسي جريمة يعاقب عليها القانون في ماليزيا -حتى وإن كان بالاتفاق بين الطرفين- وفي حال أدين أنور بالتهمة المنسوبة إليه فإنه سيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشرين عاما.

المصدر : وكالات