عدد القتلى ارتفع إلى 1239 إضافة إلى 505 مفقودين (الفرنسية)
 
أعلنت الصين اليوم الأحد يوم حداد عام على ضحايا انهيارات أرضية قبل أيام في بلدة شمالي غربي البلاد أدت إلى سقوط أكثر من 1200 قتيل ومئات المفقودين، في وقت يسعى فيه رجال الإنقاذ إلى حماية الناجين من فيضانات جديدة.
 
ونكست الأعلام في شتى أنحاء الصين كما علقت كل أشكال الاحتفالات والترفيه وخلت الصفحات الأولى من المواقع الصينية الرئيسية على الإنترنت من الألوان حدادا على ضحايا مدينة جوكو الجبلية في إقليم غانسو التي اجتاحتها سيول وحلية هائلة.
 
وبدأ اليوم بتجمع الآلاف في ميدان تيانانمين وسط العاصمة بكين، وهتفوا في جو من الحزن "إلى الأمام تشوتشو وإلى الأمام يا صين" في مشاهد عرضها التلفزيون الرسمي.
 
ودمرت بلدة تشوتشو في انهيار جبلي من منحدرات جبل بالمنطقة مطلع الأسبوع الماضي بعد أمطار غزيرة غير عادية. وقالت السلطات إن عدد القتلى ارتفع إلى 1239 إضافة إلى 505 مفقودين كما تحدثت عن إجلاء نحو 45 ألف شخص.
 
ووسط توقعات بمزيد تهاطل للأمطار، يعمل جنود على مدار الساعة لإزالة أوحال تسد مجرى نهر بايلونغ الذي يمر ببلدة تشوتشو، بهدف تفادي مزيد من الفيضانات في البلدة التي ما زال ثلثها غارقا في المياه.
 
السلطات تحدثت عن إجلاء
نحو 45 ألف شخص (الفرنسية)
ظروف صعبة

وتقول السلطات الصحية إن الناجين من سكان جوكو يواجهون ظروفا صعبة بسبب تهدم المستشفيات ونقص التطعيمات، وإن كانت المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية بدأت تعود بشكل تدريجي.
 
ودمرت هذه الانزلاقات الأرضية مباني ومستشفى منطقة وينشوان التي كانت مركز زلزال أودى بحياة نحو 87 ألف شخص في مايو/أيار 2008 حسب وكالة أنباء الصين الجديدة. وتطلب هذا الأمر إجلاء عشرة آلاف شخص.
 
وأضافت الوكالة أن المياه غمرت بارتفاع أربعة أمتار جزءا من الطريق السريع بين وينشوان وشيمغدو عاصمة إقليم سيشوان.
 
واستنادا للسلطات سيستمر سقوط الأمطار الغزيرة حتى الأحد على إقليمي غانسو وسيشوان المجاورين. من جهة أخرى حذرت أجهزة الأرصاد الجوية الأقاليم الشمالية الشرقية من عودة الأمطار بعد توقف عدة أيام.
 
وتضرر أكثر من 305 ملايين شخص من الكوارث الطبيعية الأخيرة في الصين والتي بلغ حجم خسائرها نحو 7.1 مليارات دولار حسب إحصائيات رسمية.

المصدر : وكالات