العلماء يرون أن فيضانات باكستان قد تكون مؤشرا على مخاطر التغير المناخي (رويترز)

قال علماء إن الفيضانات التي تضرب باكستان منذ أكثر من أسبوعين قد تشكل مؤشرا على خطورة التغيرات المناخية في المنطقة، وتكشف عن تهديدات تنتظر دولها في المستقبل، وتوقعوا حدوث حالات جفاف وفيضانات أشد في السنوات والعقود المقبلة.

وقال أندرو أش، الذي يقود برنامجا للتكيف مع تغيرات المناخ في هيئة أبحاث تمولها الحكومة الأسترالية إن باكستان تحتاج -مثل غيرها من الدول المعرضة للفيضانات- إلى أجهزة إنذار مبكر ونظم أفضل لتخزين مياه الشرب وأخرى لنقل السكان من المناطق الأكثر تعرضا للخطر.

من جهته أكد المدير العام لإدارة الأرصاد الجوية في باكستان قمر الزمان تشودري أن المناطق الجبلية في أقصى شمال البلاد شهدت يومي 28 و29 يوليو/تموز الماضي أمطارا بلغ منسوبها نحو 400 ملليمتر، مما أدى إلى فيضان بعض الأنهار.

وقال تشودري "هذا مستوى قياسي"، مشيرا إلى مخاطر تحرك حزام الأمطار وتغير كثافتها". وأكد أن "التفسير الوحيد قد يكون صلة ذلك بتغير المناخ لأن هذه المنطقة نادرا ما تشهد أمطارا موسمية".

وبدوره يتوقع خبير الطقس الأسترالي البارز من جامعة موناش في ملبورن، نيفيل نيكولز "تغيرات في الأمطار"، لكنه قال إن "ربط ذلك علميا بشكل فعلي بارتفاع درجة حرارة الأرض لم يتم بعد".

وأشار إلى تحول المناخ العالمي من ظاهرة "النينيو" إلى ظاهرة "النينيا"، وهو تحول طبيعي في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادي قد يثير موجات جفاف في أستراليا وجنوب شرق آسيا وكذلك فيضانات، كما قد يؤثر على الأمطار الموسمية في جنوب آسيا.

المصدر : رويترز