نتنياهو يهدد بعد قصف غزة
آخر تحديث: 2010/8/1 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/1 الساعة 17:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/21 هـ

نتنياهو يهدد بعد قصف غزة

مقار الأمن الفلسطيني بغزة تعرضت مجددا للقصف صباح الأحد (الفرنسية)

حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن أي هجوم ينطلق من قطاع غزة على إسرائيل. جاء ذلك بعد أن جددت قواته قصفا محدودا على أهداف في القطاع. من جهتها استبعدت حماس أن تشن إسرائيل حربا شاملة على خلفية التصعيد الميداني في اليومين الماضيين.

وقال نتنياهو "أعتبر حماس مسؤولة بشكل مباشر عن أي هجوم يشن من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل وهذه هي أيضا الطريقة التي يجب على المجتمع الدولي أن ينظر بها للوضع".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال تصريحات في مستهل اجتماع حكومي أسبوعي "تحتفظ إسرائيل بحق الدفاع عن مواطنيها".

وفي وقت سابق، قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن مقاتلات من سلاح الجو نفذت فجر الأحد غارتين بجنوب القطاع إحداهما على شرق خان يونس والأخرى على منطقة استهدفت نفقين ومعسكرا لتدريب النشطاء في قطاع غزة.

وقال الناطق إن الغارتين نفذتا ردا على إطلاق قذيفة صاروخية جاءت من القطاع باتجاه منطقة شاعر هنيغف بالنقب الغربي الليلة الماضية، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بأحد المباني دون وقوع إصابات بالأرواح.
 
نتنياهو: حماس تتحمل بشكل مباشر
مسؤولية أي هجوم يشن من قطاع غزة (الجزيرة)
مخاوف متزايدة

وقال مصدر طبي فلسطيني إن مواطنا أصيب بجروح بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية، بصاروخ واحد أرضاً خالية قرب شارع فرعي يربط بين بلدتي خزاعة وعبسان شرق خان يونس جنوب القطاع.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن هناك مخاوف متزايدة من توسيع الهجمات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الغارة الأخيرة هي الأولى التي تستهدف موقعا تدريبيا بهذه الأهمية وهو مجمع "أنصار2" الذي يتبع مباشرة وزارة الداخلية بالحكومة المقالة, وذلك منذ نهاية الحرب الأخيرة على غزة.

وتقول إسرائيل إن قطاع غزة يشهد تصعيدا في إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه أراضيها منذ يوم الجمعة الماضي الذي شهد سقوط صاروخ من نوع (غراد) على مدينة عسقلان الساحلية جنوب إسرائيل.

وشن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات خلال اليومين الماضيين على مناطق متفرقة في قطاع غزة بدعوى الرد على إطلاق الصواريخ المحلية، مما أسفر عن استشهاد عيسى البطران القيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحماس وإصابة عشرة آخرين.

وأعلنت كتائب التوحيد والجهاد المنضوية تحت إطار الجماعات السلفية الجهادية مسؤوليتها عن استهداف سديروت بصاروخ من طراز خيبر محلي الصنع، وذلك في مساء يوم السبت.
 
جماهير غزة لدى تشييعها القيادي
بكتائب القسام عيسى البطران (الفرنسية)
حماس تستبعد

من جهتها استبعدت حركة حماس أن تشن إسرائيل حربا شاملة على القطاع بسبب التصعيد الميداني في اليومين الماضيين.

وقال القيادي في الحركة إسماعيل رضوان إن التصعيد الإسرائيلي الأخير على غزة "ينسجم مع الطبيعة العدوانية للعدو الصهيوني ومحاولة لخلط الأوراق العسكرية والسياسية بالمنطقة بعد القرار العربي بالانتقال إلى المفاوضات المباشرة".

لكن رضوان قال إن حماس والفصائل المسلحة "حذرة جدا ولا تأمن الغدر الإسرائيلي". وعزا التصعيد الإسرائيلي إلى استمرار تعرض الحكومة الإسرائيلية إلى انتقادات دولية متسعة "بسبب هجومها على سفن أسطول الحرية واستمرار فرض الحصار بغرض خلط الأوراق".

ورأى رضوان أن إسرائيل تريد من خلال تصعيدها أن توجه رسالة إلى الأنظمة العربية مفادها أنه "كلما ضغط عليها أكثر كلما حصل منها على تنازلات جديدة"، في إشارة إلى موافقة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية على الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وشنت إسرائيل حربا مدمرة استمرت ثلاثة أسابيع استهدفت قطاع غزة بنهاية ديسمبر/كانون الأول عام 2008 وبداية يناير/كانون الثاني 2009 وكان هدفها المعلن هو وقف الهجمات الصاروخية التي تشن من القطاع.
المصدر : وكالات

التعليقات