قنبلة تقتل ستة مدنيين أفغانيين
آخر تحديث: 2010/8/1 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/8/1 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/21 هـ

قنبلة تقتل ستة مدنيين أفغانيين

المدنيون الأفغانيون معرضون طوال الوقت لنيران الحرب في بلادهم (رويترز-أرشيف)

قتل ستة مدنيين وأصيب تسعة آخرون جراء انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في ولاية قندهار بجنوبي أفغانستان. وفي حادث منفصل أصيب ثلاثة أطفال بقنبلة أخرى في الولاية ذاتها. وقالت قوات حلف الناتو إنها قتلت مسلحا يشتبه في أنه كان يهم بتنفيذ عملية انتحارية.

وقال المتحدث باسم حكومة ولاية قندهار زلماي أيوب إن رجلين وسيدتين وطفلين لقوا حتفهم وأصيب تسعة آخرون إثر انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق عند مرور سيارة مدنية في منطقة مايواند في ولاية قندهار بجنوبي البلاد صباح الأحد.

وفى واقعة منفصلة أشار المتحدث إلى أن ثلاثة أطفال أصيبوا إثر انفجار قنبلة أخرى كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة أرغانداب في قندهار اليوم.

وتقول تقارير إن القنابل المزروعة على الطرق هي السلاح الذي يفضله مقاتلو حركة طالبان في حملتهم التي تستهدف القوات الأجنبية والحكومة الأفغانية. ويسقط مدنيون أيضا بغارات القوات الأجنبية.
 
وتشير أرقام حكومية إلى أن أربعين على الأقل من غير المقاتلين لقوا حتفهم في أجزاء مختلفة من البلاد في الأسبوع الماضي.

وفي كابل، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن قواته والقوات الأفغانية قتلت مسلحا بعد أن وصلتها معلومات سرية من أن مسلحين كانوا يخططون لتنفيذ هجوم انتحاري مزدوج. وأضاف الناتو إن هذا المسلح بدأ بإطلاق النيران على القوات الدولية أثناء قيامها بتفتيش حي يعتقد أنه يؤوي مسلحين.
 
إسقاط طائرة
وفي وقت سابق قالت حركة طالبان إنها أسقطت مروحية أميركية في ولاية كونار شرقي أفغانستان وقتلت عشرة عسكريين على متنها، لكن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) أكدت أن الطائرة اضطرت إلى الهبوط اضطراريا.
 
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن المروحية أسقطت في مديرية مرورة، لكن إيساف قالت إنها هبطت اضطراريا فقط لعطل فني مفاجئ، وأصيب بعض العسكريين من ركابها بجروح.

ورفع مقتل ستة جنود أميركيين الخميس والجمعة، خمسة منهم بعبوات ناسفة -حسب حلف شمال الأطلسي (ناتو)- إلى 66 تعداد قتلى الجيش الأميركي هذا الشهر، يضافون إلى عشرين جنديا دوليا آخر لقوا حتفهم في الفترة نفسها.
 
وبذلك أصبح يوليو/تموز أعنف الشهور على الجيش الأميركي على الإطلاق منذ 2001، بعد أن تراجع معدل قتلاه مع السيطرة على مرجة في ولاية هلمند.

وكان قائد القوات الأميركية وحلف الناتو الفريق ديفد بترايوس  قال هذا الشهر في مجلس النواب الأميركي إن الخسائر كانت متوقعة لأن الجيش الأميركي زاد عملياته "ووُوجه بمقاومة صلبة في مواقع لا يريد المتمردون التنازل عنها".
 
من جهته قال الجنرال الأميركي ديفد رودريغز -الذي يعتبر الرجل الثاني في الجيش الأميركي بأفغانستان هذا الشهر- إن سبب ارتفاع الخسائر هو دخول القوات الدولية أماكن لم يسبق أن دخلتها من قبل.
المصدر : وكالات

التعليقات